الفصل (58) Maylily



 # 📖 مايليلي (Maylily) - الفصل الثامن والخمسون

لحسن الحظ، التقت هذه المرة بوجه مألوف ولطيف.

"لم نلتقِ منذ مدة، آنسة آيل."

كان هذا ديفيد كورين. وبينما كانا يتبادلان التحية، لم تلاحظ مايليلي—بسبب شدة قلقها—ذلك الارتباك الخفيف والمبهم في عينيه، وسرعان ما دخلت في صلب الموضوع:

"كنت آمل رؤية الكونت لبرهة وجيزة، هل هذا ممكن اليوم؟"

"... أخشى أن ذلك غير ممكن اليوم؛ فالكونت لم يأتِ إلى مقر العمل".

"آه..."

تنهدت مايليلي بحسرة، وراحت تعبث بقلق بمقبض حقيبتها قبل أن تسأله بنبرة خافتة: "إذن، متى يمكنني القدوم مجدداً لكي ألتقي بالكونت؟"

تأمل ديفيد عينيها الواسعتين والرجائيتين لبرهة في صمت، ثم تنهد بخفة وعدل وضع نظارته قائلاً:

"في الواقع... الكونت مشغول للغاية في الآونة الأخيرة، لذا لا يمكنني إعطاؤكِ إجابة قاطعة وثابتة. سأستفسر منه أولاً ثم أبلغكِ بـالرد".

وعلى عكس المرات السابقة، حيث كان ديفيد يبذل كل ما في وسعه لمساعدتها وتيسير أمورها، بدا أسلوبه الآن مراوغاً ومتحفظاً.

وفكرت في نفسها: 'لا بد وأن هذا يعكس رغبة الكونت نفسه بـالفعل؛ فديفيد في نهاية المطاف رجل ينفذ أوامر الكونت بدقة'.

أدركت مايليلي بمرارة أنه لم يعد أمامها أي وسيلة لتوجيه أسئلتها إلى الكونت مباشرة. وضغطت على شفتها السفلية لـتكبح مشاعرها المتدفقة والباكية، ثم أخرجت مظروفاً أبيض اللون من حقيبتها:

"إذن... هل يمكنك تسليم هذا إلى الكونت من أجلي بـالرجاء؟"

سألها ديفيد وهو يتسلم المظروف بـحذر: "ما هذا؟".

"إنه شيء تركه الكونت خلفه بـالفعل؛ وإذا أخبرته بذلك، سيعلم تماماً ما يحتويه المظروف. شكراً لك".

وانحنت مايليلي بـأدب، ثم استدارت تجر خطوتها الثقيلة بـصعوبة؛ ولم تكن قادرة حتى الآن على استيعاب أن هذا هو المسار الذي ستنتهي إليه علاقتها بـالكونت.

'كيف يمكن لـأمر كان يفيض بـالدفء والوعود أن يتحول إلى هذا البرود والجفاء في رمشة عين... وكأن تلك الليلة الماضية كانت غايته ومبتغاه منذ البداية'. وشعرت بـأن الدماء التي كانت تتدفق بـالحيوية في عروق قلبها قد تجمدت بـالفعل.

وبعد بضع خطوات فقط، توقفت مايليلي والتفتت نحو الخلف؛ وكان ديفيد لا يزال واقفاً في مكانه بـالظبط، وأومأ لها برأسه بـخفة، وكأنه يشجعها على قول ما ترغب به بـلا تردد.

فقالت بـرجاء خافت: "أرجوك أخبر الكونت... أنني أود رؤيته لـلمرة الأخيرة فحسب".

ورغم علمها بـأن هذا الطلب قد يضع ديفيد في موقف محرج وضيق أمام رئيسه، إلا أنها لم تستطع منع نفسها من السؤال؛ فقد كانت تتوق لـمعرفة الخطأ الذي اقترفته بـحق الجحيم، ولماذا تغيرت مشاعر الكونت ونظراته بـهذه السرعة، وهل هناك أي سبيل لـاستعادة تلك الأيام الخوالي.

وكان عقلها يغص بـأفكار وتساؤلات لا حصر لها، ومع ذلك، حتى لو لم تتلقَ إجابة واحدة على أسئلتها، لـكان ذلك مقبولاً بـالنسبة لها. لقد أرادت فقط تأمل ملامح وجهه لـمرة أخيرة، مهما كانت تعابيره جافة أو باردة، وسماع نبرة صوته مجدداً، مهما كان فحوى كلامه قاطِعاً؛ فلم تكن ترغب في نهاية مأساوية وبائسة كـهذه، نهاية تعجز فيها حتى عن توديع الأوقات الجميلة التي تقاسماها بـشكل لائق. ورغم علمها بـمدى حماقة هذا التمسك، لم تطاوعها روحها على الاستسلام وإفلات الأمر بـبساطة.

وتابعت بـنبرة منكسرة: "أرجوك... أنا أترجاك يا سيد كورين".

أجابها ديفيد بـنبرة صادقة ولمعت عيناه بـالتعاطف: "سأفعل ذلك بـالتأكيد".

ارتسمت على شفتي مايليلي ابتسامة باهتة، وحبست دموعها الواضحة التي كادت تفر من عينيها بـمشقة، قبل أن تغادر مكتبه بـهدوء.

بعد انتهائها من العرض المسرحي، لم تغادر مايليلي المسرح إلا في ساعة متأخرة من الليل؛ وكانت النسمات الخفيفة والدافئة التي تلامس ياقة معطفها تبشر بـأن فصل الربيع يوشك على الانقضاء بـالفعل.

وكانت الأغصان المرتفعة لـشجرة الدردار الضخمة القابعة قبالة مبنى المسرح تتمايل بـعنف وتتأرجح تحت تأثير الرياح القوية؛ وانطلق منها صوت حفيف بارد يشبه انهمار قطرات المطر، لـيلامس مسامع مايليلي بـنعومة ولطف.

'الصيف على وشك الحلول؛ وقريباً سيمضي هذا الفصل ومعه كل تلك الأوقات العصيبة والمضنية التي عشتها بـالفعل'.

ومنحتها تلك الفكرة قدراً بسيطاً من المواساة والسكينة الداعية لـلصبر؛ وكتمت غصتها ودموعها التي كانت تهدد بـالانهمار طوال الوقت، وحسمت أمرها بـالبحث عن مسكن جديد لـلعيش فيه. فـإذا كانت علاقتها بـكونت إيفرسكورت قد انتهت بـالفعل، فـإن رعيته ودعمه المالي قد انتهيا بـالتبعية أيضاً؛ ومغادرة ذلك المنزل الواسع ستساعدها بـالتأكيد على ترتيب مشاعرها وتجاوز هذه المحنة بـسلام.

وفكرت بـهدوء: 'يتعين عليّ زيارة نزل المغتربين القديم في عطلة نهاية الأسبوع لـلاستفسار عما إذا كانت لديهم أي غرف شاغرة بـالفعل'.

وبينما كانت مايليلي ترتب خطواتها القادمة في عقلها، سارت بـخطوات هادئة نحو موقف الحافلات العامة؛ ولكن في تلك اللحظة بـالظبط، ظهر رجلان بـشكل مفاجئ، لـيمزقا حبل أفكارها ويسلباها طمأنينتها.

"لقد كان عرضاً رائعاً ولافتاً بـالفعل، آنسة آيل. ورغم أنه كان دوراً صغيراً وثانوياً، إلا أنكِ برزتِ وتألقتِ بـشكل واضح".

'ما الذي يحدث هنا بـحق الجحيم بـالظبط...'

حدقت مايليلي بـصدمة وذهول في وجه الفايكونت داوسون، الذي برز فجأة أمام ناظريها وقام بـإهدائها باقة من الزهور الفاخرة؛ وكان ضوء المصباح المنبعث من الأعلى ينعكس فوق صلعه رأسه لـيجعلها تلمع كـالجلد المصقول بـعناية. وبـجانبه، كان والدها فيكتور يقف وعلامات الرضا والابتسامة العريضة ترتسم على كامل وجهه بـشكل مستفز.

علق فيكتور بـابتسامة: "بما أن اللورد داوسون كان بـغاية الفضول والشغف لـسماع صوتكِ العذب في الغناء، فقد أحضرته بـنفسي لـمتابعة عرضكِ الليلة؛ وهو رجل يملك ذوقاً موسيقياً رفيعاً وفطنة عالية، واستطاع تمييز موهبتكِ الفذة وفخامتها فوراً".

ورغم كل ما دار بـينهما من حديث حاد ومشادة داخل قاعة الشاي مسبقاً، إلا أنه كان يملك الجرأة لـلتصرف بـمثل هذه الوقاحة والوضاعة ويقوم بـتدبير مشهد بائس كـهذا. وتملك المقات والمقت روح مايليلي بـالكامل؛ فلم يكن بـمقدور أي كابوس مرعب أن يكون أشد وطأة أو قسوة من هذا الموقف الجحيم بـالنسبة لها.

تابع فيكتور بـلهجة واثقة: "إنه لـمن المؤسف بـالفعل التخلي عن موهبة فذة كـهذه، ولكن بما أن موعد زفافكِ قد اقترب ولم يعد يفصلنا عنه الكثير، فـيتعين عليكِ إنهاء عملكِ في المسرح بـأسرع وقت ممكن. وستظل أمامكِ بعض الفرص المستقبلية لـإظهار مهاراتكِ في العزف والغناء خلال الحفلات العائلية والخاصة من وقت لـآخر، لذا لا داعي لـلشعور بـالإحباط أو الحزن الشديد".

بدا وكأن مخططاتهم وترتيباتهم قد قطعت بـالفعل أشواطاً متقدمة إلى الأمام، مع تجاهل تام ومطبق لـرغبة مايليلي أو إرادتها بـأي شكل من الأشكال. وألجمت الصدمة لسانها، واكتفت بـالرمش بـعينيها لـبضع ثوانٍ بـذهول بائس، قبل أن تفتح شفتيها بـبطء قائلة:

"أنا..."

والتقطت أنفاساً عميقة بـصعوبة محاولة تهدئة خفقات قلبها المتسارعة بـعنف، ثم أعادت باقة الزهور إلى يد الفايكونت بـحسم، وتابعت بـنبرة قاطعة وراسخة:

"ليست لدي أي نية بـالفعل لـترك عملي أو التخلي عن المسرح؛ كـما أنه ليست لدي أي نية لـلزواج منك بـأي حال من الأحوال، يا لورد داوسون. لقد أبلغت والدي بـمشاعري وقراري القاطع مسبقاً، ولكن بما أن رسالتي لم تصل إليك بـوضوح كما يبدو، فـيتعين عليّ المخاطرة بـأن أبدو فظة وغير لائقة وأنطق بـالأمر بـنفسي وجهاً لـوجه. أنا آسفة".

إن كل مشاعر الرجاء والتوقعات التي كانت تحملها في الماضي لـلرجل الذي تدعوه بـوالدها قد تخلت عنها ودفنتها بـالكامل؛ ولهذا السبب تحديداً، لم تجد مايليلي في قلبها أي تردد أو خوف عند النطق بـكلماتها الحازمة الليلة.

وتحول وجه الفايكونت داوسون إلى الحمرة القانية ثم إلى الشحوب المطبق إثر هذا الرفض الصارم وغير المتوقع على الإطلاق؛ وقذف بـباقة الزهور بـعنف شديد نحو الأرض وصرخ بـحنق:

"فيكتور! يبدو أن الآنسة آيل بـحاجة ماسة لـتلقي بعض التأديب والتعليم بـشأن كيفية احترام وطاعة الرجل الذي سيكون زوجاً لها في المستقبل! وإذا لم تظهر ابنتك موقفاً أكثر لباقة وأدباً في لقائنا القادم، فـسيتعين عليّ إعادة النظر بـجدية بـشأن هذا الارتباط والخطبة بـالكامل!".

صاح فيكتور بـذعر محاولاً تدارك الموقف وتبرير الأمر: "إنها لم تتلقَ بعد أي تدريب أو تأهيل لـتكون عروساً لائقة... لورد داوسون، أرجوك تريث لـلحظة واحدة! استمع إلي بـالرجاء!".

ولكن بـلا جدوى، تجاهل الفايكونت داوسون تبريرات فيكتور وأعذاره، وصعد بـكير ووقار إلى عربته الفاخرة التي كانت تنتظره؛ وأسرع فيكتور خلفه بـلهفة، يراقب بـقلة حيلة العربة وهي تبتعد بـسرعة وتختفي في عتمة الليل.

التفت فيكتور نحو ابنتها وعيناه تشتعلان بـالغضب وصرخ بـحنق: "أيتها الفتاة الوقحة والمتمردة!".

فقد أمضى أياماً طويلة وهو يلقي على مسامعها النصائح والمواعظ بـشأن أهمية ومصيرية هذا الزواج وعوائده، وتحدث معها بـاستفاضة عن العقود والشروط والمهر المقدم، ومع ذلك بدت مايليلي بـلا مبالاة واضحة بـشأن المتاعب والأزمات التي تسببت فيها كلماتها الطائشة والخرقاء لـه الليلة.

وبـالنسبة لـابنة عاقة كـهذه، لم يعد هناك أي داعٍ لـلتصرف معها كـرجل نبيذ أو رجل شهم بـأي حال من الأحوال؛ وتحت تأثير ثورته العارمة وغضبه المكتوم، اندفع فيكتور نحو مايليلي بـخطوات سريعة، وأطبق بـقبضته القوية على ذراعها بـعنف:

"تعالي معي فوراً".

"أفلت يدي بـحق الجحيم! لم يعد بيني وبينك أي حديث لـنطق به، يا أبي".

قاومت مايليلي بـكل ما أوتيت من قوة محاولة الإفلات، لكن جسدها الضعيف لم يكن قادراً بـأي حال على مجابهة قوة فيكتور وضخامته؛ فـسحبها بـقسوة وعنف نحو زقاق مظلم ومنعزل عن الأنظار، وتحت تأثير حنقه المتفجر، رفع يده عالياً لـيهوي بها على وجهها.

*(دوى صوت صفعة قوية وعنيفة في أرجاء المكان)*.

انحرف رأس مايليلي نحو الجانب بـشدة إثر قوة الضربة، وبرزت علامات أصابعه الحمراء بـوضوح فوق وجنتها اليسرى؛ وصاح فيكتور وعيناه تجحظان بـالشر:

"كيف تجرئين على النظر إليّ بـمثل هذه النظرات المتمردة والوقحة؟ هل تملكين أدنى استيعاب لـحجم الكارثة التي اقترفتِها بـالفعل قبل قليل؟!".

أجابته مايليلي بـملامح ثاقبة وراسخة رغم الألم: "استسلم بـالفعل ووفر على نفسك العناء؛ فالأمور لن تسير أبداً بـالطريقة التي تتوق إليها أو تخطط لها في عقلك".

صرخ فيكتور بـغيظ: "من الأفضل لكِ التوقف عن هذا العناد الأبله والتعاون مع ترتيباتي بـطواعية؛ فـإثارة الفوضى والمشاكل لن تؤدي إلا إلى تدمير حياتكِ الزوجية مستقبلاً وسوء معاملتكِ، فالفايكونت داوسون ليس من النوع الذي سيتوانى عن استخدام القسوة والتأديب لـتقويم سلوككِ بـأي حال!".

ردت مايليلي بـإعلان قاطع وراسخ سلب لسان والدها: "لم يعد بـإمكاني الزواج من الفايكونت داوسون على كل حال؛ فـأنا... لم أعد فتاة بكر بـالفعل".

نزلت تلك الكلمات الصادمة بـمثابة صاعقة مرعبة فوق رأس فيكتور، وبدا بـملامحه المتجمدة وكأنه تلقى ضربة هراوة قاسية شلت حركته بـالكامل، وبدأ عقله يغلي ويضطرب بـعنف:

"أنتِ... هل تدركين بـحق الجحيم خطورة الكلام الذي ينطق به لسانكِ الآن بـالظبط؟!".

أجابته بـثبات وتحدٍ: "نعم، بالطبع أدرك ذلك بـعمق؛ وإذا لم تقم بـإلغاء وفسخ هذه الخطبة والزيجة بـشكل رسمي، فـسأخضع لـفحص طبي كامل وشامل لـإثبات الأمر، وسأقوم بـإرسال النتائج والتقارير الطبية الرسمية مباشرة إلى يد الفايكونت داوسون بـنفسي".

إن تلك الابنة الوديعة، البريئة والمطيعة التي ظن أنه يعرفها ويتحكم في مصيرها، أصبحت الآن تنطق بـأكثر الأمور جرأة وخطورة بـشكل لا يمكن تخيله بـأي حال من الأحوال؛ فصاح بـذهول عارم وضيق:

"ماذا؟! فحص طبي؟ هل تعين حقاً ما يعنيه هذا الأمر بـالظبط؟ إنه يتطلب السماح لـرجل غريب بـالكشف على عفتكِ والتدقيق في جسدكِ بـتلك الطريقة المهينة! هل أنتِ مستعدة بـالفعل لـجلب مثل هذا الخزي والعار لـنفسكِ ولـاسم العائلة بـطواعية؟!".

أجابته بـصلابة: "إذا كان هذا هو السبيل الوحيد والمخرج المتبقي لـأتمكن من حماية نفسي والنجاة من مخططاتك، فـنعم، سأفعل ذلك بـلا تردد".

أطلق فيكتور ضحكة ساخرة وخاوية تشبه الأنين المكتوم من فرط الصدمة وضيق الحيلة بـالفعل؛ فـفي المجتمعات الأرستقراطية والنبيلة، كانت عفة المرأة وشرفها بـمثابة الحصن المنيع المرتبط بـسمعة العائلة ونزاهتها مباشرة، ولهذا السبب تحديداً، كان يُطلب أحياناً تقديم إثباتات قاطعة بـشأن هذا الأمر قبيل عقد القران لـطمأنة الزوج. ورغم أن مصداقية مثل هذه الإجراءات التقليدية كانت تثير الكثير من الجدل والنقاش، إلا أن رجلاً عجوزاً، متزمتًا وموسوسًا بـشأن النقاء والطهارة مثل الفايكونت داوسون، سيصدق تلك التقارير الرسمية بـشكل أعمى ومطلق وبـلا أدنى شك.

وفكر فيكتور بـحنق عارم: 'لا عجب إذن في أن تصرفاتها وأسلوبها بـاتا في غاية التمرد والوقاحة في الآونة الأخيرة؛ فـخلف ذلك الوجه الوديع والملائكي، كانت تدبر وتخطط لـأمر كارثي كـهذا لـتدمير الزيجة بـالفعل!'.

وصاح بـأعلى صوته وعلامات الشر والجنون تكسو ملامحه بـالكامل، وضرب بـقبضته بـعنف شديد جدار المبنى القريب لـتحدث جلبة قوية في عتمة الليل المنعزل:

"هل تملكين أدنى فكرة عن حجم الأموال والثروة التي تمثلها هذه الزيجة بـالنسبة لي بـحق الجحيم؟! وقمتِ بـتدمير كل شيء بـمثل هذا الاستهتار والطيش وإلقاء نفسكِ بـلا مبالاة؟! من يكون هذا الأبله بـالظبط! من هو ذلك الوضيع الذي تجرأ وسلبكِ عفتكِ وتطاول على ممتلكاتي؟! انطقي بـاسمه فوراً وسأقوم بـتفتيت عظامه وتصفيته بـنفسي بـحق الجحيم!".

تعليقات

"ركن الحكايات.. حيث تذوب القلوب بين السطور

قائمة الاعمال المترجمة

The duke's bed warmer

-الفصل (1)- صحوة النظام

المغامر من الرتبة SSS هو كاهن إلهي

الفصل (1) ثمن الابنة