الفصل (14) Obsession..What's That? I Just Wish Someone Would Help Me Escape,



"لكن... لو كانت لدي حقاً مثل هذه العلاقات، لما كنت عالقة في هذا المكان."

ردت السجينة رقم 21 بنبرة منتصرة: "لكنكِ لم تكتسبي أي قدرة قط."

أليس هذا أمراً يولد به المرء دون أي جهد؟ ردت السجينة رقم 20 بنظرة يغلب عليها الاستسلام لا الحقد: "صحيح، لا بد أنكِ استخدمتِ علاقاتكِ مجدداً. لطالما أعجبنا بكي و بعلاقاتك لفترة طويلة. ولا يمكنني أبداً فهم شخص يترك خطيبه من أجل رجل آخر."

تنهدتُ وعبستُ بملامحي: "ذلك؟ لقد كان على علاقة بابنة عمي."

شهقت السجينة رقم 20 وغطت فمها: "يا إلهي! لم أكن أعلم، أنا آسفة. ابنة عمكِ، لا بد أنها فيفيانا، أليس كذلك؟ كانت دائماً تتصرف وكأنها قديسة، والآن هذا؟ ماذا حدث لهما...؟"

توقفت في منتصف الجملة، مدركة أن إثارة ضجة كان خطأً. تنهدتُ بتعبير مستاء: "حسناً، لقد تآمرا ضدي، وباعاني، وهربا معاً باسم الحب."

ومضت نظرة من التعاطف والندم على وجهيهما. هززت كتفيّ وأكملت ببطء:

"لذا، يبدو أنكما كنتما مستاءتين لأنكما لم تستطيعا حتى المبادرة بالحديث، بينما أنا، التي كُتب لي لحسن حظي أن أكون في نفس الزنزانة معهما، أثارت غضبتكما. قد يكون السبب تافهاً، لكنني أتفهم الأمر."

لوت السجينة رقم 20 شفتيها: "أيتها الحقيرة، هل تحاولين استفزازنا الآن؟"

"إذا كان لديكما اهتمام عقلاني بالسجينين رقم 1 و 2، فقد أستطيع المساعدة."

"آه! لا مستحيل! كيف تجرئين!"

صفعت السجينة رقم 20 ساعدي بـ"خفة"، ثم وضعت إصبعها على شفتيها، مشيرة لي بالصمت. *ما الأمر إذاً؟ هذا محير حقاً.* نظرت إلى السجينة رقم 20 بعدم تصديق، فقد كانت تتصرف بجلبة كأنها مراهقة.

"ليس الأمر أننا نأمل في مثل هذه الأشياء. فقط مجرد التمكن من المشاهدة من بعيد سيكون رائعاً، ونود أن يعرفا أننا ندعمهما دائماً..."

كانت تتحدث مثل معجبة بـ "أيدول". وبينما كانت السجينة رقم 20 تتلوى خجلاً، أضافت السجينة رقم 21 بتعبير وقور:

"لا أحد في هذا العالم يستحق اللوردين يوهان وإنريكي. سيكون من الأفضل لو انتهى بهما المطاف معاً..."

*أهكذا كان الأمر؟ يا فتيات، توقفن عن نسج خيالات حول علاقتهما بأنفسكن!*

اتخذت وجهاً جدياً وهززت رأسي: "على أية حال، أعترف أن المشاعر التي تكنانها هي إعجاب وشوق صادق. إنه حقاً لأمر مثير للإعجاب أن تتمكنا من الإعجاب بشخص ما بهذا النقاء حتى في ظل هذه الظروف القاسية."

تفاجأت السجينة رقم 20 ورقم 21 بالإطراء وأطبقتا فمهما. قامت السجينة رقم 20، ووجنتاها محمرتان، بلف شعرها المجعد وزمّت شفتيها:

"حسناً، نعم... هذا كل شيء. الآن بعد أن عرفتِ، كوني حذرة في المستقبل."

اقتربتُ من السجينة رقم 20 ونظرت مباشرة في عينيها: "لكن بدون فعل، يصبح كل شيء بلا معنى. هناك طريقة لإيصال مشاعركما بشكل طبيعي، هل ترغبان في سماعها؟"

قالت السجينة رقم 21، التي كانت تستمع باهتمام: "طريقتكِ ربما كانت تنجح في المجتمع الراقي، لكنها عديمة الفائدة هنا."

رغم أنها أظهرت تلميحاً من الانفعال، إلا أن نبرة السخرية لا تزال موجودة. أجبت بملامح هادئة:

"البيئة والظروف ربما تغيرت، لكن تجمّع النبلاء في مكان واحد هنا يشبه تماماً قاعة الرقص، أليس كذلك؟"

رمشت السجينة رقم 20 بصمت للحظة قبل أن تسأل بحماس:

"حسناً، أخبريني. ما هي؟"

"إحضار شيء يحبانه. بالطبع، دون الكشف عن هويتيكما."

أمالت السجينة رقم 20 رأسها: "شيء يحبانه؟"

"إنهما يستمتعان بفطائر الشوكولاتة (شوكو باي) التي يتم الحصول عليها خلال الفعاليات الدينية، والبطاطس التي توزع أثناء العمل. ما رأيكما في ترك ذلك أمام بابهما دون الكشف عن هويتكما؟"

"آه... أتذكر أن أحدهم فعل ذلك من قبل، بإرسال هدايا مجهولة إلى القصر. كان أمراً مثيراً للفضول للغاية محاولة تخمين من كان."

احمرت وجنتاها وبدت كأي سيدة في عمرها. حتى وقت قريب، كانت شخصاً طبيعياً تحضر حفلات الشاي وتتبادل النميمة. نظرت السجينة رقم 21 إلى الأرض بوجه جاد قبل أن ترفع بصرها ببطء:

"تقديم هدايا... سأضع ذلك في اعتباري."

لوّيت زاويتي فمي، متصنعة ابتسامة لطيفة:

"صحيح، يجب ألا تكشفا عن هويتكما أو تلمحا لها أبداً لتبقيا الفضول قائماً. سأهتم أنا بالأمر."

بعد يوم آخر من العمل المنهك، عدت كالميتة. وبينما كنت أدخل السجن وأترنح في الممر، لاحظت كومة من البطاطس مكدسة أمام زنزانتنا. وبين البطاطس، كانت هناك ملاحظة مجهولة:

*―لطالما كنت أراقبك من بعيد لوقت طويل. فقط اعلم أن هناك شخصاً يعجب بك ويقدرك.*

لا بد أن السجينتين رقم 20 ورقم 21 هما من تركتا هذه البطاطس؛ ربما انتزعتاها من سجناء الرتب الدنيا. وبينما كنت على وشك التقاط البطاطس ودخول الزنزانة، سمعت صوت "يوهان":

"ما هذا؟"

نظر "يوهان" و"إنريكي"، اللذان وصلا بعدي بقليل، إلى البطاطس التي أحملها بين ذراعيّ. ابتسمت لهما بلطف، والملاحظة مكمشة في يدي:

"أوه، لقد جمعتُ هذه. ظننتُ أنكما تحبان البطاطس."

إذا كنت أريد الحفاظ على حياتي والنجاح في الهروب، كنت أعرف جيداً من عليّ كسب ودهم أولاً: "يوهان" و"إنريكي"، السجينان صاحبا أعلى رتبة في هذا السجن.

Sweetnoveltime 

ذكيه🤣

تعليقات

"ركن الحكايات.. حيث تذوب القلوب بين السطور

قائمة الاعمال المترجمة

The duke's bed warmer

-الفصل (1)- صحوة النظام

المغامر من الرتبة SSS هو كاهن إلهي

الفصل (1) ثمن الابنة