الفصل (21) Such a Gentle Captivity_ قيدٌ في غاية اللطف,
## 📖 الفصل الحادي والعشرون: أدلة ملموسة ونبرة دافئة
مرت أنفاسه الدافئة والمليئة بالرضا فوق بشرتها التي تلونت بعلامات واضحة. وبينما كانت روزيلا تضم كفي يديها وتفتحهما بارتباك وعجز، تحركت أنفاسه العميقة ببطء نحو الأسفل، متتبعة الخط الذي ترسمه عظام كتفيها.
"يا صاحب... الفخامة..."
شعرت روزيلا فجأة بأن قميص نومها الستان الفضفاض قد ينزلق عن جسدها في أي لحظة، فنادته بلا تفكير من فرط التوتر. وكأنه يجيب على ندائها، طبع إدموند عضة رقيقة وحانية فوق عظمة كتفها.
في تلك اللحظة، غادرت القوة كفي روزيلا المشدودتين؛ فانزلق الكأس البلوري من بين يديها ليسكب النبيذ فوق ركبتيها قبل أن يسقط على الأرض، محدثاً صوتاً مكتوماً جعل عينيها الذهبيتين تتسعان بذهول.
"آه،" خرجت منها شهقة صغيرة، وتمتمت بوجه شديد الحمرة من فرط الحرج: "أنا... أنا أعتذر جداً. يجب أن أنظف هذا المكان..."
وعندما همّت بالانحناء، أحكم إدموند قبضته حول معصم يدها من الخلف مانعاً حركتها. التفتت روزيلا برأسها ببطء لتلتقي نظراتها أخيراً بملامح وجهه. كانت خيوط الشموع القرمزية تنعكس فوق تقاسيم وجهه الرزين، لكن كف يده التي تداخلت أصابعه بين أصابعها كانت تفيض بحرارة مذهلة.
همس بنبرة حاسمة: "لا تشغلي بالكِ بأي شيء آخر."
وبحركة خاطفة، رفعها بين يديه ليتجاوز بها قطع الزجاج المتناثرة، مستقراً بها فوق السرير الفاخر. تطلعت إليه بأعين متسعة، بينما أخذ إدموند مكانه فوقها، يتأمل خصلات شعرها التي تناثرت كالأجنحة فوق الفراش الأبيض.
"يا صاحب... الفخامة..."
حين حركت شفتيها بالتردد، استقرت نظراته المظللة عليهما. وبدا وكأنه تحت تأثير سحرها، فأمال رأسه ببطء، لكنه غيّر مساره في اللحظة الأخيرة، طابعاً قبلة وجيزة ورقيقة فوق ذقنها، بينما انساب شعره الأسود ليلامس ترقوتها بنعومة، مطلقاً زفيراً ساخناً يفيض بالرغبة.
ثم جذبت كفه خصرها، فاستشعرت تقاربهما الجسدي الذي أربك حواسها. عجزت عن التفكير المنطقي أمام ذلك الثقل الذي ضغط على بطنها، مما دفعها للحركة غريزياً للابتعاد، لكنه أحكم قبضته حول ظهرها بامتلاك ولين.
"ليس بعد، يا روز،" قال بصوت منخفض، ثم طبع شفتيه بلطف فوق العلامات الحمراء على بشرتها، مضيفاً بنبرة آسرة: "هذا القدر من العلامات ليس كافياً بجعل أي شخص يصدق بأننا قضينا ليلتنا الأولى معاً."
توقفت عن المقاومة، واستجمعت شجاعتها لتطوق كتفيه بذراعيها. حين أزاح قميص نومها، شعرت ببرودة الهواء التي زادت من حدة انفعالها. وبلمسات رقيقة وقوية في آن واحد من كفيه، راح يداعب بشرتها، مما جعل جسدها يتقوس لا إرادياً من فرط الشعور الذي اجتاحها.
أطلقت آهة مكتومة بينما بدأت أنامله تداعب مواطن حساسية بشرتها. التقت أعينهما، وبدا كمن يوشك على التهام سحرها، حين اقترب برأسه ليمنحها لمسة رقيقة ورطبة فوق بشرتها الحساسة، مما جعل حواسها تغيب في بحر من الانتشاء.
انحنى بجسده ليرفع ساقيها، مستقراً بهدوء بينهما، بينما بقيت نظراته الخضراء تلاحق تفاصيل جسدها المكسو بآثاره.
"مذهلة وجميلة فعلاً،" همس وسط أنفاسه الساخنة، وهو يغمر بشرتها بلمساته التي جعلت أصابع قدميها تنقبض بقوة. سارعت روزيلا بتغطية فمها وهي تشعر باقتراب أنفاسه من مواطن ضعفهما، بينما تداخلت أصابعها بخصلات شعره في استسلام تام.
حين اقترب برأسه من أطرافها الرقيقة، أطلقت صرخة ناعمة ممتلئة بالآهات حين لامس بشرتها بلمسة حاسمة. تلون النسيج العاجي بآثار تعبر عن عمق التفاعل بينهما، بينما استمر هو في ملاحقة تلك اللحظات بحركة رشيقة سحقت ما تبقى من تماسك عقلها.
كان جسدها يشتعل، وكل حركة منه كانت تزيد من شعورها بالذوبان والانصهار تحت يديه. سألت نفسها في لحظة شرود: هل هذا السحر هو طبيعة الأشياء، أم أن وجود إدموند هو ما يجعل للحواس هذا الجنون؟
"آه، مم، يا صاحب الفخامة اللورد الدوق..."
أطبق إدموند شفتيه ببطء، ثم نقل نظراته إلى وجهها المشتت بهدوء، وبملامح تفيض بالوقار الأرستقراطي الذي يتناقض مع حدة المشهد، همس في أذنها:
"إلى متى تنوين الاستمرار في مناداتي باستخدام هذا اللقب الرسمي؟"
ردت بخفوت: "...مم."
تابع بنبرة دافئة: "ناديني باسمي بعفوية... بالضبط كما كنتِ تفعلين طوال الوقت في ماضينا."
Sweetnoveltime

تعليقات
إرسال تعليق