الفصل(47) Maylily

 


النسخه النظيفة 

النسخة الاصلية بالانجليزي و العربي في الرابط أسفل 

استيقظت الحواس فجأة تحت وطأة تلك اللحظات الدافئة. أطلق صدر "مايليلي" زفرة خافتة، بينما كان "هيو" يغمرها بحنانه، محاولاً تهدئة ارتعاش جسدها الرقيق بلمساته الواثقة.

كانت تلمساته توحي بتملكٍ عميق، وكأن جسدها قد صُمم خصيصاً ليكون بين يديه. وكلما زاد قربه، اشتعل الشوق في كيان "هيو"، لكنه كبح جماح رغبته العارمة لكي لا يُخيف تلك الجميلة الخجولة التي ترتعش بين ذراعيه.

كانت لمساته تترك أثراً على بشرتها البيضاء، كآثار الأقدام فوق الثلج النقي. ومع كل حركة، كان جسد "مايليلي" يستجيب بحساسية مفرطة، مما جعل أنينها الخافت يملأ أرجاء الغرفة التي تفوح برائحة الزهور.

نظر "هيو" إلى عينيها الغائمتين من أثر اللذة، وضغط برفق على كفيها، مما جعل "مايليلي" تُميل رأسها للخلف في استسلام رقيق. تأرجح عقد الياقوت الأزرق حول عنقها، ليعكس بريق اللحظة وشدة الانفعال.

"آه، أيها الكونت..."

همست بصوت رقيق أذاب كبرياءه. كان وجهها المرفوع نحوه، والذي يختلط فيه الخجل بالشوق، يوقظ بداخله رغبة لا تقاوم في غزو هذا القلب البريء.

بينما كانت "مايليلي" تتمسك به بقوة، رفعها "هيو" لتجد نفسها أمام المرآة، محاصرة بين ذراعيه العريضتين. في الضوء الخافت، بدت تفاصيل جسدها الرقيق مذهلة؛ بشرتها الناعمة، وشعرها المبعثر، وعقد الياقوت الذي يتوسط المشهد كعلامة ملكية.

"انظري يا مايليلي.. كم أنتِ جميلة الآن."

همس بكلماته المغرية عند عنقها، ليلتقي نظرهما في المرآة. شعرت "مايليلي" بموجات من الإثارة تجتاحها، ولم تعد قادرة على نطق جمل مفيدة، بل تلاشت كلماتها وسط أنفاسهما المتسارعة.

أجبرها "هيو" على الانحناء برفق فوق منضدة الزينة، لتواجه انعكاسها وتواجه مشاعرها التي لم تعد قادرة على إنكارها. ومع كل لمسة، كان التوتر يزداد، واللذة تتضاعف، حتى شعرت "مايليلي" بأن العالم يدور من حولها.

في لحظة من الصدق المطلق، انسابت ثيابها العاجية لتلامس الأرض، تاركة إياها عارية تماماً من كل شيء إلا من مشاعرها تجاه الكونت. شعرت بالخجل يتملكهما، لكن "هيو" سحبها نحوه في حركة سريعة، ليعيد إليها توازنها ويدفئها بكيانه.

رفع الكونت يده أمام عينيها، كدليل على مدى استجابة جسدها له، فبقيت "مايليلي" عاجزة عن الكلام، تحاول حماية نفسها من فيض الأحاسيس.

"أجيبي يا مايليلي.. هل أتوقف؟"

كانت أنفاسه الساخنة ونبضات قلبه القوية التي تصطدم بظهرها كفيلة بإحراق آخر حصون مقاومتها. همست أخيراً وهي ترفرف برموشها المبللة:

"ذلك الوضع.. كان مخجلاً جداً.. لا أحبه."

ابتسم "هيو" بجاذبية، وأبعد خصلات شعره عن جبهته، ثم حملها بين ذراعيه واتجه بها نحو السرير، حيث بدأ فصل جديد من فصول قصتهما التي لا تُنسى.



الفصل كامل بالانجليزي و العربي موجود على الرابط

https://t.me/SweetNovelTime/88

تعليقات

"ركن الحكايات.. حيث تذوب القلوب بين السطور

قائمة الاعمال المترجمة

The duke's bed warmer

-الفصل (1)- صحوة النظام

المغامر من الرتبة SSS هو كاهن إلهي

الفصل (1) ثمن الابنة