الفصل (43)(44)(45)(46)Garden of may_حديقة مايو,



## 📖 رواية حديقة ماي - الفصل الثالث والأربعون: نبضات متسارعة ودفء الفراش

تمتمت بصوت خافت لم يكتمل وهي تعض على شفتها، بينما اشتعلت وجنتاها بحمرة قوية وكأن وجهها لا يمكن أن يصبح أكثر سخونة من ذلك.

"من بين كل الأشياء، لم أجد ما أتذكره سوى هذا الآن..."

راحت فانيسا تحرك يدها أمام وجهها محاولة تخفيف الحرارة المرتفعة فيه. وفي تلك اللحظة، تلاقت عيناها بعيني ريفر روس؛ كانت نظرته ثابتة وهادئة، وكأنه كان يراقبها طوال الوقت. ومع هذا الإدراك، تسارعت نبضات قلبها بشدة وكأنها ركضت لمسافة طويلة.

"...."

تنفست فانيسا بحدة وهي تداعب شفتيها الجافتين، فمجرد التقاء عينيها بعينيه كان كفيلاً بأن يسلبها أنفاسها.

"بهذا المعدل، لن أتمكن حقاً من السيطرة على مشاعري..."

وهمست بقلق: "ريفر."

في اللحظة التي نطقت فيها باسمه بنبرة متوترة، نهض من جلسته؛ وأحاطت كف يده بوجنتها برقة، رافعاً وجهها نحو الأعلى قليلاً، ثم اقترب منها ليطبع قبلة دافئة وعميقة على شفتيها.

كانت القبلة عميقة ومليئة بالمشاعر، ولم تترك لها مجالاً للتراجع أو التفكير. وتلاقت مشاعرها العفوية والبريئة مع اندفاعه الدافئ، في غمرة من المشاعر الجياشة التي جعلت رأسها يدور من فرط التأثر، فتمسكت بقميصه بقوة.

راحت أصابع ريفر روس تداعب وجنتها المرتجفة والمشتعلة حمرة، وكانت عيناه تلمعان بفيض من العاطفة الجارفة، وشعرت وكأن كل مكان يلمسه يفيض بالدفء.

"آه..."

اقترب يهمس بكلمات رقيقة قرب أذنها، بينما أحاط خصرها بذراعيه وقربها إليه بلطف، محتضناً قوامها برقة بالغة؛ وبدت كفه الكبيرة حانية وهي تحيط بها، مما جعل فانيسا تشعر بـفارق القوة والضغط اللطيف بين يديه الثابتتين، وهو شعور مختلف تماماً عن أي وقت مضى.

"أوه..."

وقبل أن تستعيد أنفاسها، كانت لمساته الرقيقة والدافئة تداعب بشرتها بعناية، متحركاً في دوائر بطيئة وخفيفة بثت في جسدها قشعريرة ناعمة من فرط الارتباك والخجل.

ومع تزايد دقات قلبها وتنهداتها، ساعدها برفق على إزاحة ردائها الفضفاض، لتتكشف بشرتها البيضاء النضرة تحت الضوء الخافت؛ وبدت ملامحها المتأثرة واضحة ومملوءة بالخجل الشديد. فكرت في نفسها قائلة: "لهذا السبب كان عليّ دائماً إخفاء مشاعري والتحكم في نفسي، حتى لا ألفت أي انتباه غير مرغوب فيه."

وهمست بتردد: "انتـانتظر..."

لكنه أحاط بمعصميها برفق واضعاً إياهما خلف ظهرها بلطف لـيمنعها من إخفاء وجهها المشتعل خجلاً، واستمر في غمرها بـلمساته الحانية والدافئة التي جعلتها تطلق تنهيدة ناعمة وممتلئة بالارتباك لم تستطع كبحها.

"آه..."

وأمالت رأسها إلى الخلف ببطء بينما كانت أنفاسه الدافئة تلامس بشرتها؛ وأرسل هذا الشعور المفاجئ قشعريرة قوية في كامل جسدها. وبدا مظهر وجهه الوسيم وهو قريب منها للغاية غاية في السحر والجاذبية. راح يغمرها بقبلاته الرقيقة ولمساته المتتالية التي جعلت مشاعرها تذوب تماماً بين يديه.

وبدا ريفر روس سعيداً جداً برد فعلها وتأثرها، فرفع رأسه وأطلق زفيراً هادئاً، ثم أحاط بقوامها بالكامل ورفعها برفق؛ وشعرت بالارتباك إثر هذه الحركة المفاجئة وتوترت خيوط جسدها.

همس لها بحنان: "اهدئي يا فانيسا، واسترخي تماماً."

وخفف من إحكام قبضته حولها، بينما جعلها الخوف العفوي من الابتعاد عنه تتشبث بخصره بقوة بـساقيها لتؤمن ثباتها.

وانطلقت ضحكة خفيفة ودافئة منه لامست جبهتها كعلامة على الرضا والقبول، ثم هبط بها بلطف فوق الفراش الناعم الوثير.

وحتى عندما ألقى ظله الكبير فوقها وهو يتخذ مكانه قبالتها، لم تكن مستوعبة تماماً ما يحدث من حولها؛ وعجز عقلها المشتت عن التفكير في أي شيء سوى هذا القرب الدافئ الذي يوشك أن يغير حياتها بالكامل.

"لمشاهدة تكملة الفصول والأحداث الحصرية للرواية، انقر هنا للانتقال إلى قناتنا الرسمية."








تعليقات

"ركن الحكايات.. حيث تذوب القلوب بين السطور

قائمة الاعمال المترجمة

The duke's bed warmer

-الفصل (1)- صحوة النظام

المغامر من الرتبة SSS هو كاهن إلهي

الفصل (1) ثمن الابنة