لفصل (43) الخطوة رقم 18



استمتعوا في فصل جديد من رواية..

### **أحبك يا وحش: الزوجة المعصوبة العينين والزوج المقنع**

**ا**

في غرفة النوم، كانت ديفي تجلس على حافة السرير في انتظار "سي" بينما كان يجهز لها حمامها. قررت في النهاية ألا تسلك الطريق المحفوف بالمخاطر؛ فقد رأت أن تلك المقامرة لا تستحق المجازفة. ومع ذلك، لم تكن ترغب في إضاعة هذه الفرصة سُدى، بل توجب عليها استغلالها لصالحها والخروج ببعض التجارب المفيدة.

وبينما كانت موجة الأدرينالين لا تزال تتدفق بداخلها بشكل إيجابي، قررت ديفي القفز إلى مستوى أعلى.

**"الخطوة رقم 18: الخطوة الأولى في المغازلة الجسدية"**

لقد نصحتها "هيناري" بضرورة القيام بذلك في التوقيت المناسب، والبدء بخطوات صغيرة كخطوات الأطفال. بدأت كلمات مدربة الحب العظيمة تتردد في ذهنها: "تذكري، المغازلة فن، لذا بالنسبة لمبتدئة مثلكِ، عليكِ البدء بمجرد رسومات بسيطة قبل وضع الألوان الصارخة. ولا تفعلي ذلك بطريقة إيحائية مبالغ فيها، بل اجعليه يبدو طبيعياً وآمناً. إذا وجدتِ فرصة مثالية، فاستسلمي للتيار ولكن لا تنسي حدودكِ؛ فالأمر الأهم هو الخطوة الأولى، وهي أن تظهري له أنكِ مرتاحة معه بما يكفي. وعليكِ أن تكوني حريصة وتراقبي ردود فعله؛ فإذا كان رد الفعل إيجابياً، فهنيئاً لكِ، يمكنكِ الآن الانتقال للمستوى التالي، أما إذا كان سلبياً، فتراجعي وحاولي مرة أخرى في وقت لاحق".

بينما كان رأس ديفي مشغولاً بمهمتها، بدأت في خلع ملابسها. خلعت قميصها، لتكشف حمالة صدرها ذات اللون الأزرق الملكي عن بشرتها الناعمة التي تشبه الخزف، بينما كان شعرها الطويل بلون منتصف الليل ينسدل على جسدها الرشيق والمرن.

بعد وقت قصير، بدأت في سحب الجزء العلوي من بنطال الجينز لأسفل نحو ركبتيها، لتكشف عن ساقيها الطويلتين الجميلتين. ومع ذلك، توقفت في المنتصف بسبب الضمادات التي على قدميها.

في تلك اللحظة ذاتها، وقف الرجل المقنع — الذي خرج للتو من خزانة ملابس ديفي وبيده رداء أبيض — ساكناً للحظة وهو يراقب الفتاة بلا حراك. وبينما كانت ديفي ترفع كلتا ساقيها والجينز عالق عند ركبتيها، لاحظت أن الرجل ينظر إليها، فالتفتت برأسها نحوه على الفور. وبمجرد رؤيته، توردت وجنتا ديفي باللون الوردي وهي تنزل قدميها ببطء. فحتى لو كان هذا المشهد قد أُعد خصيصاً لكي يراه، كان من الصعب عليها تجريد ملابسها أمامه في النهاية، رغم كونهما زوجين.

كانت خطة ديفي ببساطة هي خلع ملابسها أمامه ومراقبة رد فعله.

بيد أن ما فعله الرجل بعد ذلك جعل ديفي تفقد توازنها تماماً؛ فقد سار نحوها مباشرة ووضع الرداء على ظهرها. ثم جلس في وضع القرفصاء أمامها وبدأ يلمس قدمها لمساعدتها في خلع بنطال الجينز الضيق، عندما توقف فجأة.

بدا وكأن عينيه سافرتا من ساقيها إلى وجهها في لمح البصر. ثم نهض وجعلها ترتدي الرداء بينما ساعدها في تغطية جسدها به. في النهاية، غطى الرداء كل شيء وصولاً إلى ركبتيها.

بعد ذلك، جلس في وضع القرفصاء مرة أخرى وأمسك بقدمها على الفور وهو يزيل الجينز بلطف. كانت ديفي عاجزة عن الكلام تماماً طوال هذه العملية؛ فوجهها لا يزال يتوهج باللون الوردي، وشعرت وكأن درجة حرارتها قد ارتفعت. علاوة على ذلك، كانت إيماءات "سي" ولغة جسده غير مفهومة تماماً؛ لم تستطع قراءته على الإطلاق، وقيامه بتغطية جسدها فور رؤيتها عارية كان أمراً لم تستطع استيعاب ما إذا كان رد فعل إيجابياً أم لا.

*ماذا قصد بذلك؟ هل من المفترض أن يكون هذا رد فعل جيد؟ أم أنه ببساطة لا يريد رؤيتي عارية؟*

لم يسع ديفي إلا التساؤل عن الأمر، وهي تشعر ببعض الهزيمة. ومع ذلك، عندما وقعت نظرتها على الرجل أمامها، لم تستطع منع نفسها من الضحك، مما جعل "سي" يتطلع إليها بفضول.

كانت ديفي في الواقع مستمتعة، لأن "سي" كان ينزع بنطالها بجدية ورقة متناهية، كما لو كان في عملية تفكيك قنبلة.

ورؤيةً له وهو ينظر إليها، وضعت ديفي يدها على رأسه بعفوية وعبثت بشعره بمرح، وقالت بابتسامة مشرقة واسعة: "أنت تبلي بلاءً حسناً، أنت تبلي بلاءً حسناً". فما كان من "سي" إلا أن أحنى رأسه مجدداً وواصل ما كان يفعله.

بعد وقت قصير، حمل "سي" ديفي إلى الحمام. وفي ذلك الوقت، لامست يداه ساقيها العاريتين وهو يحملها، مما أرسل شحنة كهربائية في جسد ديفي وحوّل وجنتيها الوردتين إلى اللون الأحمر القرمزي.

وضعها على كرسي بالقرب من حوض الاستحمام ثم واجهها. وبالنظر إلى وجهها المحمر، استطاع "سي" معرفة أنها تبدو وكأنها تصارع شيئاً ما في ذهنها، وكان فضولياً بشأن ذلك.

قالت الفتاة وهي تبتسم له مرة أخرى: "شكراً لك".

**


تعليقات

"ركن الحكايات.. حيث تذوب القلوب بين السطور

قائمة الاعمال المترجمة

The duke's bed warmer

-الفصل (1)- صحوة النظام

المغامر من الرتبة SSS هو كاهن إلهي

الفصل (1) ثمن الابنة