الفصل (3) أحاول انهاء هذا الاستحواذ
اهلين قرائي مع فصل جديد مستفز -مافي بطل عاڨل كلهم غثيثين و خاينين،-
## أنا أحاول إنهاء هذا الاستحواذ
### الفصل 3
بعد مرور بعض الوقت على استحواذها على جسد "دانا ويندسور"، اكتشفت دانا قوة غامضة داخل هذا الجسد؛ كانت "قوة التطهير"، القدرة على غسل وتطهير "الأراضي الفاسدة".
يشير مصطلح "الأرض الفاسدة" إلى ظاهرة تعفن الأرض واسودادها، حيث لا يمكن لأي شيء البقاء على قيد الحياة—لا بشر، ولا حيوانات، ولا حتى نصل عشب واحد. لقد كانت كارثة حقيقية، ولو انتشر هذا الفساد عبر القارة بأكملها، لكانت نهاية العالم.
ومع ذلك، لم يحدث ذلك أبداً لأن دانا، التي تمتلك قوة التطهير، قد ظهرت. ومنذ استيقاظ قوتها، سافرت إلى مناطق ملوثة عديدة لتطهير الأراضي الفاسدة. وأثناء قيامها بذلك..
«هاه؟»
خلال إحدى عمليات التطهير، بدأت دانا فجأة، ودون سابق إنذار، في قراءة "ذكريات الأرض".
«يا إلهي!»
سحبت يدها بذعر، لكن الأوان كان قد فات؛ فقد قرأت دانا بالفعل جزءاً من ذكريات الأرض.
«لا يمكن أن يكون هذا صحيحاً..»
الحقيقة التي تعرفها الأرض، التاريخ الذي سُطر فوقها، وحتى المستقبل الذي توقعته؛ عرفت دانا كل أنواع المعلومات التي تختزنها الأرض.
«الأرض مذهلة حقاً.»
كانت الأرض هي العالم، والعالم هو الأرض. جوهرياً، رأت دانا أسرار هذا العالم، ومن بين تلك الأسرار..
«هناك شيء يُدعى الأثر المقدس.»
الأثر المقدس؛ هو قطعة أثرية نبيلة مشبعة بالقوة الإلهية، قادرة على صنع المعجزات. ووفقاً لذكريات الأرض، يمكن لهذه القوى أيضاً أن تفتح "بوابة الأبعاد". لكن دانا كانت قد نسيت الأمر تماماً لأنها اختارت هذا العالم وقررت عدم ترك أحبائها.
لكن، هل جن جنونهم جميعاً فجأة؟ لماذا يتصرف الجميع وكأن أرواحاً شريرة قد تلبستهم؟
«لا، إذا كان الأمر يتعلق بالعم كارل..»
قفز وجه العم كارل إلى مخيلتها.
كارل ويندسور؛ وصي دانا القانوني وحاميها الذي شاركها دائماً أفراحها وأحزانها كما لو كانت ابنته، والذي اعتز بها لدرجة جعلت الجميع يصفونه بـ "المبالغ في حمايتها".
«نعم، العم كارل سيتفهم الأمر.»
توجهت دانا نحو غرفة عمها وكأنها مسحورة. لسبب ما، كان باب غرفته موارباً قليلاً.
جاء صوت عمتها من الداخل: "كارل، هل سمعت؟ لقد كشفت دانا أمر أليس."
تصلبت دانا في مكانها من الصدمة، محدقة بذهول في فتحة الباب.
"لقد كُشف أمرهما.. علاقتها مع ولي العهد."
شعرت وكأن قلبها قد هوى. غطت دانا فمها بيديها غير مصدقة. ماذا سمعت للتو؟ ماذا قالت عمتها؟ هل كانت عمتها تعلم بالفعل؟ هل كانت تدرك أن أليس تقابل رايوس سراً؟
ارتجفت أصابعها، وجف حلقها، لكن الصدمة لم تنتهِ عند هذا الحد.
تبع ذلك صوت رجل: "يا لها من فوضى، أن يُكشف أمرهما بهذه السرعة."
"أليس تفتقر حقاً للحذر."
عند سماع ذلك الصوت، شعرت دانا وكأن الأرض تنشق تحت قدميها. ذلك الصوت يخص العم كارل بالتأكيد.. ثم سمعت تنهيدة عمتها المنزعجة: "لقد استمر الأمر لهذا الحد بالفعل. لقد كانت تقابل ولي العهد سراً لمدة عام كامل، أليس كذلك؟"
"هذا وقت مبكر جداً. كان عليهما إبقاء الأمر سراً لفترة أطول."
**طاخ، طاخ، طاخ..** كان قلبها ينبض بألم. عضت دانا شفتها لتمنع سماع أنفاسها الثقيلة. ما الذي كانت تستمع إليه؟ هل يمكن أن تكون أذناها قد أخطأتا؟
"أحتاج للحفاظ على وصايتي على دانا لعام آخر. عندها فقط سأصبح الوريث الأول لممتلكات دانا."
لا، لم يخطئ سمعها. لقد كان ذلك بلا شك صوت كارل!
"ماذا لو ألغت دانا وصايتي الآن؟"
لكن كيف؟ كيف يمكن للعم كارل أن يقول مثل هذه الأشياء؟
"مستحيل. وكأن تلك الفتاة الساذجة ستغضب يوماً بشكل حقيقي."
"صحيح. ستسامحك بسرعة إذا قلت لها بضع كلمات مهدئة فقط."
جعل حوارهما رأسها ينبض بالألم، لكن ذلك لم يكن شيئاً مقارنة بما جاء بعد ذلك.
"ما الفائدة من كونك الوريث الأول إذا كانت هي حية؟ لن نحصل على التركة."
"لذا، علينا أن نضمن موتها المبكر."
لم يكن الأمر شيئاً على الإطلاق..
"... انتظر. أليس الباب مفتوحاً؟ ألم تغلقه قبل قليل؟"
"يا إلهي! أنا متأكدة أنني أغلقته."
"يا للهول! ماذا لو سمعنا أحد!"
عند سماع وقع الأقدام، استدارت دانا وركضت عائدة إلى غرفتها. ركضت عبر الردهة، وبمجرد أن أغلقت باب غرفتها، انهارت على الأرض. أمسكت برأسها وهي غير قادرة على تصديق الحوار الذي سمعته للتو في غرفة عمها.
ما الذي سمعتُه للتو؟
«لقد كانت تقابل ولي العهد سراً لمدة عام كامل، أليس كذلك؟»
صوت عمتها وهي تتحدث بلامبالاة وكأنها كانت تعلم بالخيانة.
«هذا وقت مبكر جداً. كان عليهما إبقاء الأمر سراً لفترة أطول.»
صوت عمها وهو يأسف لأنه تم اكتشافهما مبكراً. و...
«أحتاج للحفاظ على وصايتي على دانا لعام آخر. عندها فقط سأصبح الوريث الأول لممتلكات دانا.»
وبعد ذلك..
«علينا أن نضمن موتها المبكر.»
في تلك اللحظة، شعرت بألم وكأن أحدهم يعتصر رئتيها. لثهت دانا طلباً للهواء وأدركت الحقيقة المرة: «إذن، لهذا السبب منعني العم كارل عندما كنت على وشك المغادرة.»
ليحافظ على وصايته لمدة خمس سنوات؟ ليصبح الوريث الأساسي لممتلكاتها؟ لو ماتت قبل انتهاء السنوات الخمس، فلن يحصل على ممتلكاتها؟ لقد منعها من أجل المال؟ وخطط لضمان موتها المبكر؟
ارتجفت دانا من الغضب وفهمت أخيراً: «إذن.. إذن.. لقد خُدعت؟»
هل كان كل شيء كذبة؟
كل شيء، بالكامل، بلا استثناء؟
"آه."
استلقت دانا على بطنها. كانت كتفاها تهتزان بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وكأنها تنتحب. ثم انفجرت ضاحكة، ولم تعد قادرة على التماسك أكثر من ذلك.
"هاه!"
ضحكت.
"أهاهاهاهاها!"
بينما كانت الضحكات تتصاعد داخلها، نهضت بسرعة. في تلك اللحظة، كانت دموعها قد جفت تماماً.
ظهر وجه بدى وكأنه لشخص آخر تماماً. تلك المرأة التي كانت حزينة بسبب تعرضها للخيانة في الحب لم يعد لها أثر.
"أيها الحثالة."
كل ما تبقى كان عينين تشتعلان بالغضب.
"لقد خدعوني."
ضحكت دانا بخفة.
"لقد عبثتم مع الشخص الخطأ."
حقاً، كانت ترغب في عيش حياة طيبة بصفتها "دانا ويندسور". لكن هذه المرة، لم تعد ترغب في العيش بتلك الطريقة...
### رأيي في الفصل:
اجاكم الموت يا تاركين الصلى^_^

تعليقات
إرسال تعليق