الفصل (27) This Villain Is Mine Now,



## <هذا الشرير ملكي الآن - الفصل 27: الجزيرة الصغيرة تحت الأغطية>

بدأت عينا نوكس تزوغان وهو يحاول تدارك كلماته المتعثرة: "لم أقصد أنكِ قبيحة! قصدتُ أنكِ تشبهين اليقطينة فحسب..."

ردت إلينا وهي تقترب منه أكثر لتضيق المسافة بينهما: "أنا؟ وكيف ذلك؟ وبأي طريقة؟ شعري وردي، فهل رأيت يقطينة وردية من قبل؟ أم هل هو لون عينيّ؟ اليقطين لونه برتقالي، أما عيناي، انظر إليهما جيداً، أليستا أقرب إلى اللون الأصفر؟"

صاح نوكس بحدة محاولاً الهرب من نظراتها: "ولماذا عليّ أن أنظر إلى عينيكِ أصلاً!"

ابتسمت إلينا وقالت بهدوء مستفز: "أنا أقول فقط، إذا كنت تناديني باليقطينة لأنك تظن أنني أشبهها، فأود أن أعرف كيف. ولماذا يغضبك الأمر؟ إذا كان يزعجك، أخبرني أين رأيت يقطينة وردية وسأذهب لأتحقق منها بنفسي."

تأتأ نوكس، وزاد إحباطه لأن إلينا كانت تحطم منطقه قطعة قطعة. انحنت إلينا أمام السرير، وأسندت وجهها على حافته لتنظر إليه من الأسفل إلى الأعلى. ارتعش الصبي وأشاح بنظره بعيداً.

قالت إلينا بنبرة خفيضة: "أعلم أنك قلت ذلك لأنك لا تحبني."

برزت شفته السفلى، في تعبير طفولي كلاسيكي يحاول منع الدموع من السقوط. تابعت إلينا: "لكننا سنصبح عائلة قريبة، فأنا سأتزوج الأركدوق."

"عائلة؟ من يريد أن يكون عائلة معكِ! لا أريد أي علاقة بكِ أيتها اليقطينة!"

سألته إلينا بلين: "نوكس، هل فعلتُ شيئاً أزعجك؟ إذا كان هناك شيء يمكنني إصلاحه، سأفعل. سنعيش في نفس المنزل وأريد أن ننسجم."

كانت إلينا تدرك أن نوكس طفل وحيد يعيش في هذا القصر الفارغ منذ سن الخامسة، ورغم تظاهره بالقسوة، إلا أنه طفل يعاني من الوحدة الشديدة. في رواية "Moonshadow" الأصلية، لم يتصل نوكس بشقيقه "لايل" أبداً لأنه شعر بالتخلي، وهو أمر قسّي جداً على طفل في العاشرة.

قالت إلينا مهددة بمزاح: "إذا لم تخبرني، فلن أرحل. وإذا أردتِ أن أبقى معكِ هنا طوال الليل، فلا بأس بذلك أيضاً."

بدا نوكس خائفاً رغم تباهيه: "ماذا؟ هل أنتِ مجنونة؟ هذه غرفتي!"

قالت إلينا بحزم: "بالضبط، لذا تحدث معي. بحلول الآن، يجب أن تدرك أنني لن أغادر."

رأى نوكس أنها جادة، فقطب جبينه: "أنتِ حقاً غريبة."

ردت إلينا: "الإهانات لن تجرحني، أريد فقط أن أعرف لماذا تكرهني."

أشار نوكس إلى يدها وقال: "الأمر واضح.. هذا خاتم أمي، وهو (لايل) أخذه دون إذن."

نظرت إلينا إلى الخاتم في إصبعها وتمتمت: "آه.. إذن هذا هو السبب."

استمر نوكس في إفراغ ما بقلبه: "لم أرغب أبداً في عائلة جديدة. ذلك الشخص.. أقصد.."

قاطعت إلينا برفق: "أخوك."

صمت نوكس طويلاً ثم قال بصوت مرتجف: "لم أعتقد أبداً أنه سيعود. الخادم قال لي إن لي أخاً، لكنني لم أرَ أبي قط فقد مات في الحرب، فظننت أن أخي سيموت أيضاً.."

اهتز صوت نوكس. لقد أدى انتظاره لوالده وشقيقه دائماً إلى خيبات أمل كبرى. وعندما عاد شقيقه "لايل" أخيراً، أدرك كم كان يتأمل عودته طوال الوقت، لكن الاستياء تراكم في قلبه، وقبض يديه الصغيرتين بإحباط.

"لكنه عاد ليتصرف وكأنه يملك هذا المنزل! والجميع يهتمون به فقط!"

لقد عزل نوكس نفسه في غرفته ليتجنب كل ما يكرهه. عادةً ما يظل الخادم عند بابه قلقاً عليه، ولكن بأمر واحد من شقيقه بـ "تركه وشأنه"، وجد نوكس نفسه وحيداً تماماً.

أومأت إلينا برأسها وقالت بلين: "لقد كان أمراً صعباً حقاً، أن تظن أن الخادم لم يعد يهتم بك."

رد نوكس بصوت مهتز: "هل أنتِ غبية؟ لا يهمني ذلك، لستُ طفلاً صغيراً. لا بأس.. لا أحد يهتم بي على أي حال."

أشاح بوجهه، والدموع تملأ عينيه. لم يرد أن تراه هذه المرأة يبكي، فزحف تحت غطائه صانعاً "جزيرة صغيرة مستديرة" على السرير. جاء صوته مكتوماً من تحت الأغطية: "يمكنكِ الرحيل الآن، لقد أجبتكِ، أليس كذلك؟"

همست إلينا: "حسناً، سأرحل."

كانت تدرك أن مفاهيم الزواج والعائلة معقدة على طفل مثله، وكل ما يراه هو أن مكانه في العائلة يتقلص. كان يرى في شقيقه بطلاً خارقاً كما وصفه الخادم، لكن الشقيق الذي عاد كان شرساً وغير مبالٍ به.

وتساءل نوكس في نفسه: *'لماذا اشترى لي البسكويت إذن؟ هل يحاول فجأة أن يمثل دور الأخ الصالح ليكون عائلة جديدة ويتركني خلفه؟'*

بكى نوكس بصمت تحت أغطية سريره التي كانت تهتز مع شهقاته.

جلست إلينا على طرف السرير وربتت على الغطاء: "اسمع يا نوكس. لايل هو عائلتك، وهذا لن يتغير أبداً. أنا آسفة، أنت تريد فقط أن تكون عائلة مع أخيك، وأنا المتطفلة هنا."

لم يصدر الصبي أي رد فعل.

تابعت إلينا: "سأستعير خاتم والدتك لعام واحد فقط، وبعدها سأعيده لمكانه. هل يمكنك تحملي حتى ذلك الحين؟ كوني عائلتي لعام واحد فقط، لا يمكنني إخبارك بالتفاصيل لأنها أمور كبار، لكن في المقابل.. سأكون في صفك."

عند كلمة **"في صفك"**، توقفت حركة نوكس تحت الغطاء.

"دعنا نتعاون، ما رأيك؟ إذا انسجمتِ معي لعام، سأساعدكِ في المشاكل التي لا تستطيع إخبار أحد بها."

نهضت إلينا وفتحت الباب فجأة. نظر نوكس من تحت الغطاء مذهولاً، ليجد الخادم والخدم ولايل واقفين هناك بوجوه قلقة.

قالت إلينا: "حسناً، ليدخل الجميع واحداً تلو الآخر. أيها الخادم، أنت أولاً."

جعلت إلينا الخادم يقف أمام نوكس وقالت بلهجة اتهام: "لماذا أظهرت اهتماماً أقل بنوكس منذ عودة الأركدوق؟ ألم تدرك أنه سيتأذى من ذلك؟"

صاح نوكس: "ماذا تفعلين!"

أصرت إلينا: "انتظر يا نوكس، علينا سماع رأي الخادم أيضاً."

قال الخادم بندم عميق: "أنا آسف يا سيدي الصغير نوكس، لقد فشلتُ في تقدير مشاعرك."

هنا نظرت إلينا للخادم نظرة ذات مغزى وقالت: "أيها الخادم، هل تظن أن الاعتذار يكفي؟ الفشل في فهم قلب سيدك جريمة خطيرة.. لذا، من الأفضل أن تغادر هذا المنزل فوراً!"

قفز نوكس من سريره وصرخ بهستيريا في وجه إلينا: "هل أنتِ مجنونة؟! لا أريد ذلك! أنا أحب الخادم! لا يمكن لأحد أن يلمسه! ماذا تفعلين!"

**Sweetnoveltime 

تعليقات

"ركن الحكايات.. حيث تذوب القلوب بين السطور

قائمة الاعمال المترجمة

The duke's bed warmer

-الفصل (1)- صحوة النظام

المغامر من الرتبة SSS هو كاهن إلهي

الفصل (1) ثمن الابنة