الفصل (20) I’ Trying to End This Possessionأحاول انهاء هذا الاستحواذ,
## الفصل 20: رؤية المستقبل.. وبداية الانتقام
هذا الشعور...
ارتجف جسد دانا، وانقبضت أصابع قدميها. شيء ما كان غريباً؛ شعور حلو، مثير، ومسكر، تماماً كما شعرت عندما قبلت "رايوس" لأول مرة.
"أفتقد هوان."
لا، كان الأمر أكثر من مجرد اشتياق. أرادت معانقته، تقبيله. رغبة عارمة غمرتها، جارفةً معها كل شيء آخر. وقفت دانا فجأة: "يجب أن أتزوج هوان الآن!" اندفعت عبر الحديقة، ولم يكن في عقلها سوى فكرة واحدة: رؤيته وتقبيله فوراً!
"دانا!"
فجأة، أمسك شخص بذراعها. نظرت دانا بذهول؛ رجل طويل بشعر بلاتيني ووجه لطيف.. من هذا؟
"دانا؟ ما الخطب؟"
عرفت وجهه.. آه، صحيح. إنه عم دانا، "كارل ويندسور".
"اتركني، أنا مشغولة."
لكن قبضة كارل اشتدت: "دانا، ليس من الآمن التجول هكذا بملابس النوم تحت ضوء القمر."
"اتركني! اتركني!"
"حسناً، حسناً، سأترككِ. لكن أولاً، ارتدي ملابسكِ بشكل لائق." وبسهولة تامة، رفعها بين ذراعيه.
كانت دانا تفقد القدرة على التفكير المنطقي، ولم يعد لسانها يردد سوى اسم واحد: "هوان! يجب أن أذهب إلى اللورد هوان! نحن نحب بعضنا، سأتزوجه!"
توقف كارل عن السير، ولم تكن عيناه تضحكان، بل أصبحتا حادتين كخناجر: "هذا أمر مزعج يا دانا. يبدو أن صهري قد أغواكِ.. يا لكِ من ساذجة."
"هوان! هوان!" صرخت دانا وكأنها أصبحت حمقاء لا تعرف سوى ذلك الاسم.
همس كارل بنعومة وهو يضغط على مؤخرة عنقها: "سامحيني، لا خيار أمامي لحماية ثروتكِ." غابت القوة عن جسدها واستهلكها الظلام وهي بين ذراعيه.
"ـ آه!"
فتحت دانا عينيها. ضربتها موجة من الدوار، فاستنشقت الهواء بصعوبة.
ماذا كان ذلك؟ أين أنا؟
كانت لا تزال في حديقتها، في الوضعية نفسها وهي تلتقط وثيقة سقطت على الأرض. دخلت الخادمة: "سيدتي، إليكِ شاي البابونج."
نفس الصوت، نفس النبرة، نفس الرائحة.. كل شيء تماماً كما في "الرؤية".
أدركت دانا الحقيقة: لقد رأت المستقبل.
لقد اختبرت دانا هذه القدرة من قبل؛ رؤية ذكريات الأرض. الماضي، الحاضر، وجزء من المستقبل. لم يكن مجرد حلم، بل كان ما سيحدث لو شربت ذلك الشاي.
سلكت دانا المسار نفسه لتتأكد، وبالفعل، وجدت "كارل ويندسور" هناك بنفس ملابسه وابتسامته الدافئة.
شعرت دانا بالقشعريرة؛ هذا الرجل الذي يتظاهر باللطف الآن، هو نفسه الذي جعلها تفقد الوعي في الرؤية وكان يخطط لقتل "هوان" دون تردد. إنه شيطان بابتسامة ملاك، يخطط لتقصير حياتها بينما يدثر كتفيها بمعطفه خوفاً عليها من البرد.
"شكراً لاهتمامك يا عمي." قالتها دانا وهي تشعر بالرغبة في التقيؤ. سألته بهدوء: "متى يتوقع عودة الأخ رومي؟"
أجاب كارل: "لقد وصل بالفعل، محققاً نصراً جديداً."
ودعته دانا بابتسامة هادئة، ومع كل خطوة كانت تزداد يقيناً. "هوان" ذلك الوغد وضع شيئاً في شاي البابونج؛ جرعة حب بجرعة عالية تحول الضحية إلى حمقاء لسرقة ثروتها.
"هوان رولاند.. لقد حان وقت التخلص منك."
استدعت دانا سكرتيرتها "ليثي" في وقت متأخر من الليل، وسلمتها مظروفاً.
"سلمي هذا إلى هوان رولاند."
"ما هذا يا سيدتي؟"
ابتسمت دانا ببرود: "إنه ردّي عليه."

تعليقات
إرسال تعليق