الفصل (1) I’ Trying to End This Possessionأحاول انهاء هذا الاستحواذ,



## **أحاول إنهاء هذا الاستحواذ — الفصل 1**

**تنبيه من المؤلف:** هذه الرواية من نفس مؤلف رواية "استُحوذ على جسدي من قبل شخص ما". أؤكد لكم أن الشخصيات الذكور في هذه الرواية غريبة الأطوار (مجانين)، وكذلك الحبكة. لذا، إذا كنت تشعر بعدم الارتياح تجاه مواضيع مثل الإساءة أو المواضيع الحساسة، فهذه إشارتك للتوقف عن القراءة فوراً.

"لا ترحلي!"

أخيراً، فُتحت بوابة الأبعاد. وأخيراً، صار بإمكانها العودة إلى عالمها الأصلي.

"لا ترحلي، دانا."

لكن قدميها لم تتحركا. كانت هذه هي اللحظة التي طال انتظارها، فرصتها للعودة إلى جسدها الحقيقي.

"أرجوكِ، لا تتركينا."

وبسبب هذا الرجل، لم تستطع أن تدير ظهرها وترحل.

"رايوس."

ابتسمت دانا بمرارة: "دعني أذهب. لقد وعدتني أنك ستفعل."

"لا، لا أستطيع. ببساطة لا أستطيع."

ارتجفت عضلات وجنة رايوس من الألم: "إذا رحلتِ الآن، سيكون وداعاً للأبد. لن يكون لكِ وجود في عالمي بعد الآن."

"رايوس.."

"فكرة عدم وجودكِ على هذه الأرض، تحت هذه السماء.. أشعر أنني سأفقد عقلي. الأمر مؤلم للغاية.."

سرعان ما ترقرقت الدموع في عيني رايوس السوداوين: "لا أستطيع التنفس، دانا."

*تقطير.* سقطت دمعة واحدة على وجنته. أرادت أن تمسح تلك الدمعة، لكن.. بوابة الأبعاد كانت تنغلق بسرعة. يجب أن تذهب الآن، إلى العالم الحقيقي، إلى جسدها الحقيقي.

*نعم، هذا ليس جسدي.*

هل كانت سخرية من القدر؟ لقد مرت ثلاث سنوات منذ أن استحوذت على جسد امرأة تحمل اسماً مشابهاً لاسمها: **داناي ويندسور**، ابنة عائلة ويندسور الدوقية. خلال ثلاث سنوات في هذا الجسد، التقت بالكثيرين، واختبرت الكثير، و..

"لا تتركيني خلفكِ، دانا."

وجدت رجلاً تحبه.

"أرجوكِ ابقي بجانبي. أرجوكِ."

هدأت دانا الرجل المتشبث بها بابتسامة قسرية: "رايوس، لم يعد لي ما أفعله في هذا العالم. لذا، يجب أن أذهب الآن.."

"لا يهم!" أمسك بها رايوس، صارخاً بفيض من المشاعر: "لم أحب أحداً غيركِ في حياتي. أنتِ حبي الوحيد. كيف لي أن أعيش بدونكِ!"

*وأنا أيضاً.. أنت حبي الوحيد أيضاً.*

ابتلعت دانا تلك الكلمات لأنها لم تستطع تحمل مسؤوليتها. لم تكن تريد التخلي عن حياتها كـ "يون دانا". *نعم، إنها حياتي، كيف يمكنني التخلي عنها ببساطة؟*

عندما كانت "يون دانا"، عاشت بضراوة وحققت كل ما طمحت إليه. فكيف تترك تلك الحياة؟ ولكن..

"أعلم أنني بلا حياء. أعلم أنه إذا انغلقت البوابة الآن، فلن تفتح لمئة عام أخرى. أعلم، ولكن.." ابتلع رايوس غصته والدموع تنهمر: "لا يمكنني العيش بدونكِ، دانا."

كان مظهره مثيراً للشفقة لدرجة أن دانا شعرت بقلبها يتمزق. هل يمكنها حقاً ترك رايوس الذي يتوسل إليها هكذا وتعيش سعيدة في عالمها؟

في تلك اللحظة..

"الأخت دانا!"

اندفعت امرأة إلى المعبد. كانت أليس، ابنة عم داناي ويندسور.

"أختي، لا ترحلي!" صرخت أليس وهي تنوح: "أرجوكِ، أرجوكِ لا تذهبي! أتوسل إليكِ، حسناً؟"

ولم تكن أليس وحدها.

"لا تتركينا، دانا!" حتى عمها..

"كيف يمكنكِ ترك عائلتكِ خلفكِ! أرجوكِ، ابقي في هذا العالم."

كيف عرفوا بمكانها؟ لم تخبر أحداً عن موقع البوابة..

ثم دخل رومي، ابن عم داناي الآخر: "دانا، هل يجب عليكِ الرحيل حقاً؟ سأكون حزيناً جداً.."

ابتسمت دانا بحزن. أولئك الذين عرفوا أنها "مستحوذة" ومع ذلك قبلوها.. لقد أحبتهم جميعاً، ولكن..

"أنا آسفة. يجب أن أذهب. هذا ليس عالمي."

لكن في اللحظة التي قررت فيها الرحيل، جثا رايوس على ركبتيه وكأنه ينهار!

"دانا، لا تتركيني. الحياة بدونكِ هي الموت بالنسبة لي. أرجوكِ لا تقتليني."

تنهدت دانا بعمق وأغمضت عينيها بشدة. *آه، حقاً..*

"..انهض."

لم تستطع فعل ذلك. لم تتحمل رؤية من تحبهم يتألمون ويبكون.

"لن أذهب."

رفع رايوس رأسه بذهول: "ماذا؟"

"لم تسمع خطأ. لذا، انهض—"

"دانا!" في اللحظة التالية، نهض رايوس وبدأ يقبل جبينها وجسر أنفها ووجنتيها بجنون.

في تلك اللحظة، اتخذت دانا قرارها. ستبقى. لن تؤذي من تحبهم. ستتخلى عن حياتها كـ "يون دانا".

قالت دانا وهي تدير ظهرها للبوابة التي بدأت تتلاشى: "هناك شرط. رايوس، هل تتذكر ما قلته لك؟ أنا قادمة من عالم يكون فيه الزواج الأحادي هو القاعدة."

"بالطبع. أتذكر كل ما قلتِ."

"لا يمكنني تحمل وجود زوجات متعددات كما يفعل الرجال هنا. هل يمكنك أن تقسم على ذلك؟"

"أقسم لكِ.. أنتِ الوحيدة بالنسبة لي."

كانت نظراته متقدة ومحبة. شعرت وكأن العالم كله ملكهما. كان ذلك قبل ثلاث سنوات.

 * * * **بعد ثلاث سنوات.**

[رايوس، ولي العهد، وعشيقته الجديدة]

"ما هذا؟" قطبت دانا حاجبيها. وسط الرسائل التي تلقتها، كانت هناك رسالة غريبة جداً، بدون اسم مرسل، وبداخلها عبارة لا معنى لها.

ضحكت دانا. عشيقة جديدة لخطيبها؟ مستحيل. يبدو أن رسائل المقالب موجودة حتى في هذا العالم.

لقد مرت ثلاث سنوات وهي تعيش بسعادة ورضا، رغم بعض اللحظات المزعجة أحياناً..

"داناي ويندسور."

حبست دانا أنفاسها والتفتت ببطء. متى اقترب هكذا؟

بجانبها تماماً كان رجل يمسح شعره البلاتيني، ويمسك بكأس ويسكي وهو ينظر إليها بعينيه الخضراوين. كان هذا الرجل من أصعب الشخصيات التي واجهتها.

اسمه **فيغو ويندسور**. الأخ الحقيقي لـ "داناي"، وصاحب الجسد الذي تسكنه دانا. وكان أحد أفراد العائلة الذين لم يتقبلوا فكرة استحواذها على جسد أخته.

"نعم، أخي."

نظر إلى الطاولة: "ما تلك الرسالة؟"

"أوه، هذه؟ يبدو أنها مقلب."

"لماذا لا تتحققين منها؟" قالها بحزم، وصوته يحمل رنة الويسكي.

كان ذلك غريباً. فيغو يشرب الكحول أثناء العمل؟ هو الذي لا يتحدث أبداً في الأمور الشخصية؟

"سأفعل ذلك بعد انتهاء العمل—"

"فلنتوقف عن العمل اليوم." وغادر المكتب.

دانا كانت تساعد فيغو، دوق ويندسور، في عمله مرة في الأسبوع بفضل مهارتها في الرياضيات. توقفه المفاجئ عن العمل وهو "مدمن العمل" كان مريباً.

فتحت دانا المظروف، وتوقفت فجأة. بالداخل كانت صورة فوتوغرافية.

صورة بالأسود والأبيض لرايوس وهو يقبل امرأة.. امرأة ذات شعر طويل ومنسدل من الخلف.

*ليست أنا..*

لأن داناي تملك شعراً مجعداً.

بيدين ترتجفين، قلبت الصفحة لتجد بطاقة:

[إذا ذهبتِ إلى مكتب رايوس جيرانزي الآن.. يمكنكِ أن تشهدي مشهد الخيانة بنفسكِ.]

 * * * ذهبت دانا فوراً إلى مكتب رايوس. حاول الحارس منعها بارتباك: "سموه ليس هنا!"

"ماذا تقصد؟ أنت تحرس ولي العهد، أليس كذلك؟"

دفعت دانا الحارس بقوة واقتحمت المكتب. وهناك..

شهدت الأمر بعينيها.


تعليقات

"ركن الحكايات.. حيث تذوب القلوب بين السطور

قائمة الاعمال المترجمة

The duke's bed warmer

-الفصل (1)- صحوة النظام

المغامر من الرتبة SSS هو كاهن إلهي

الفصل (1) ثمن الابنة