الفصل (19) Wandering throught_ التجول عبر,



**عنوان الفصل: قيود الحبس ولقاء الغريب**

استيقظت "يسيو" في منتصف الليل، وشعرت بضيق الأذرع التي تحاصرها من الخلف. كان "ليغوانغ" غارقاً في نوم عميق، وهو أمر لم تعهده منه سابقاً. بجهد، دفعت ذراعه الثقيلة وتحررت من حصاره الجسدي الذي ترك أثراً من الألم والتعب في كامل جسدها.

انزلقت "يسيو" من فوق الفراش وسقطت على الأرض، استعادت توازنها ثم نظرت اليه...

كان غارقاً في سبات عميق، ساكناً كالجثة. رمشت "يسيو" بعينيها لتتأقلم مع الظلام. بدا هادئاً، وبدا راضياً، بل ومبتهجاً نوعاً ما. لكن "يسيو" لم تكن كذلك؛ كانت مريضة، بائسة، وقلقة.

"لقد أردتني أن أكون هكذا. هل أنت راضٍ لأنك حصلت على ما تريد؟"

لماذا أردتني أن أكون بائسة؟ لا أعرف.

— "لقد وعدتِني بأنكِ ستحبينني مهما فعلتُ".

لأنه مهما سألتك، كانت إجابتك دائماً هي نفسها.

— "قلتِ إنكِ ستحبينني مهما فعلتُ بكِ... سواء اعتديتُ عليكِ، أو ضربتُكِ، أو قتلتُكِ. عليكِ إثبات ذلك".

"هل يجب ان اكون بائسة لتتأكد؟"

أثبت ذلك؟ 

وماذا يحدث عندما أثبته؟ 

هل ستعطيني جائزة؟

 هل ستقبلني برقة، وتخرجني من هذا المكان، وتتزوجني مرة أخرى؟.. هذا لا يغير ما فعلته بي.

ومع ذلك، هل قطعتُ لك وعداً من حياة سابقة تظل تتحدث عنها؟ لماذا؟ أنا لا أتذكر ذلك حقاً. أليس هذا مجرد عذر اخترعتَه لأنك أردت دهسي وإذلالي؟

"وإذا لم أستطع إثبات ذلك؟ إذا قلت إنني لم أعد أحبك، بعد ما فعلته بي..."

تمتمت "يسيو" بصوت خافت: "... سأعاقب".

ما نوع هذا العقاب؟ قتلي؟ سأكون ميتة على أي حال إذا تُرك هذا الجسد وحيداً، فما الفائدة؟ الأفضل أن أموت من العيش هكذا. ماذا لو أخبرتُك أنني لم أعد أحبك، وأموت على يدك، ولن يكون هناك أحد ليحزن عليّ.

الحقيقة هي أنني لم أستطع اتخاذ قراري. بعيداً عن حقيقة أن الرجل الذي فعل هذا بي كان فظيعاً، فإن الحقيقة هي أنني لا أزال أحب الأمير من حياتي السابقة. لم يكونا نفس الشخص.

إن فكرة تحسس "ليغوانغ" لجسدها أرسلت قشعريرة في عمودها الفقري، ولكن في الوقت نفسه، كان قلبها يخفق بشدة عندما كان يعتني بجسدها بالطريقة التي فعلها في حياته السابقة. في النهاية، كانت هي من تعاني من هذا التناقض.

حولت "يسيو" بصرها بعيداً عن الرجل النائم. لقد مر وقت طويل منذ أن تمكنت من التحرك بمفردها. كان من الأفضل القيام بشيء آخر بدلاً من التفكير فيه.

التقطت الملابس التي تركها وارتدتها. كانت كبيرة جداً وفضفاضة، لكنها بالتأكيد أفضل من لا شيء. لمست الباب بحذر، فانفتح بصرير، على عكس حالته المعتادة (مغلقاً).

نظرت إلى الرجل النائم مرة أخرى، ثم خطت خارجاً وشعرت ببرودة هواء الليل. انزلقت "يسيو" في حذائه الكبير، مدركة أنه أكبر من أن تمشي به، لكنها لم تكن تنوي الذهاب بعيداً؛ كانت تريد فقط رؤية مربيتها و"يونغ سون".

ظهر رجل من هواء الليل المظلم، وكأنه كان ينتظرها. كان طويلاً، نحيفاً نوعاً ما، ويرتدي ثوباً أسود وعصبة فوق عينيه. كان شاباً، بلا لحية أو تجاعيد. وضع الحذاء أمامها وقال: "ارتدي هذا وارحلي".

تراجع للخلف عندما تجمدت من الظهور المفاجئ لهذا الغريب، وأضاف: "ارتديه، لقد قمت بتعديله، لكنه لكِ. يبدو أنكِ بحاجة إليه".

رغم أن عينيه مغطاتان، بدا وكأنه يرى. كان جسده نظيفاً بشكل غريب، خالياً من أي مشاعر دنيوية أو قلق. تمتمت "يسيو": "... اتركني اذهب . لااريد شيئ فقط ان ارتاح هل هذا صعب"

قال الرجل وهو يتراجع: "لا بأس، ارتدي هذا، إذا واصلتِ المشي بقدمين غير ثابتتين، فسيتم القبض عليكِ قبل أن تصلي إلى حيث تذهبين".

سألت "يسيو": "ألم تكن أوامر (اللورد العظيم) لك هي إبقائي محبوسة في تلك الغرفة؟"

أجاب ببرود: "ما الحاجة لسجنك، فليس لديك مكان تذهبين إليه على أي حال".

أخبرها أنه يحرس المكان لأن الجسد الذي استقبل إلهاً يوماً ما هو "طعام جيد للأشباح". سخرت "يسيو": "أفضل أن تأكلني الأشباح على البقاء هنا".

قال لها وهو يفسح الطريق: "إذا احتجتِ إلى المساعدة يوماً ما، فتعالي إلى معبد النهر المقدس". كانت هناك ثقة في كلمات هذا الرجل (السكرتير) بأنها ستأتي إليه.

#####

قبل أن يفتح عينيه، شعر بالفراغ بين ذراعيه.

بمجرد أن شعر بالبرودة، جلس بسرعة. استيقظ في لحظة، تجول عيناه في الغرفة الصغيرة. كانت الغرفة خالية، ولا يوجد مكان للاختباء فيه.

حقيقة أن عينيه لم تريا الفتاة تعني أن "يسيو" لم تكن هناك.

ومع ذلك، مسح الغرفة بعينيه بعصبية عدة مرات.

تحول توتره إلى قلق، ثم إلى نظرة قاسية وشريرة.


###لو ظليتك نايم او مت كنت وفرت علياا النرفزه...





تعليقات

"ركن الحكايات.. حيث تذوب القلوب بين السطور

قائمة الاعمال المترجمة

The duke's bed warmer

-الفصل (1)- صحوة النظام

المغامر من الرتبة SSS هو كاهن إلهي

الفصل (1) ثمن الابنة