الفصل (10) ابنة الشريرة تثير الهوس (The Villainess’s Daughter Is Getting an Obsession).,
## الفصل العاشر: الهُوية المستعارة والعودة إلى العاصمة
"أشعر بملل شديد..."
أمضيتُ جلّ وقتي وأنا أضع ذقني على كفي مستسلمة للضجر. وكان السبب الحقيقي وراء هذا الملل يعود جزئياً إلى أمر والدتي الصارم لي بالبقاء داخل المنزل وعدم الخروج، فضلاً عن محاولاتي المستمرة والدؤوبة لإخفاء قوتي السحرية عن أعين الخدم كي لا يكتشف أحد أمري.
منذ أن انتقلنا إلى هذا القصر، ازداد عدد الحراس الذين يحمون المنزل ويراقبونه بشكل ملحوظ. ومهما كان هذا القصر فسيحاً ومتسعاً، لم يكن بإمكاني الإفلات من كل تلك العيون المتربصة حولي. وكان الشيء الوحيد الإيجابي وسط كل هذا هو أن الحديث عن الانتقال الفوري للعيش في العاصمة قد هدأ وتوقف مؤخراً.
ناديتُ قائلة: "ليزا".
أجابتني أسرع خادمة تلبيةً بين الخدم وهي تقترب بأدب: "نعم، ميلادي".
"أحضري لي بعض الشاي الساخن".
"حاضر، أرجو أن تنتظري لحظة واحدة".
على أية حال، من المريح جداً والفاخر أن تجد من يقضي حوائجكِ ويفعل العمل بدلاً منكِ.
تحملتُ مشاعر العجز والقلق التي كانت تنهش صدري، متظاهرة بالراحة والاسترخاء التام حتى حان موعد عودة والدتي. ومع حلول المساء، بمجرد أن وطئت قدم والدتي عتبة المنزل، تبددت مشاعر الوجل جزئياً لتبدأ مواجهة من نوع آخر.
وقلتُ بنبرة حذرة: "... هل تريد أمي مني أن أذهب إلى العاصمة؟"
لقد تحقق أخيراً أكثر ما كنتُ أخشاه وأهابه! لكن المفاجأة الصادمة هي أنني أنا من سيتوجه إلى العاصمة بمفردي، وليس والدتي!
أجابت ببرود: "نعم".
قلتُ بمحاولة للاعتراض: "آه... ولكن قوتي السحرية لم تظهر بعد..."
كنتُ آمل في سري أن يتدخل السيد «شوبارت» ويقول شيئاً ليعترض على هذا القرار، لكن تباً له! لم يكن السيد شوبارت موجوداً في القصر اليوم؛ وأظن يقيناً أنه تعمد الغياب وعدم الحضور لتجنب هذه المواجهة.
علّقت والدتي بجفاء: "هذا لا يهم. هل لديكِ أي مشكلة في ذلك؟"
تعلثمتُ قائلة: "لا... ليس الأمر كذلك..."
تابعتْ موضحة: "أنا أحاول فقط الاستعداد مسبقاً. وفي بادئ الأمر، أرى أنه من الأفضل أن تتحركي أنتِ أولاً بما أن وجهكِ ليس معروفاً للعامة هناك؛ فحتى داخل عائلتنا، هناك الكثير من الأشخاص الذين لا يعرفون ملامح وجهكِ أو يتعرفون عليكِ".
في تلك اللحظة، شعرتُ برغبة عارمة في الصراخ بأعلى صوتي اعتراضاً.
وأضافت والدتي بنبرة غامضة: "سيكون من الجيد لو ركزتِ اهتمامكِ على الأمير الأول".
طنين غريب أصاب أذني وشعرتُ بخدر شديد فور سماعي لاسم ذلك الشخص الذي لا ينبغي لي على الإطلاق أن أتورط معه في هذه الحياة.
تمتمتُ بذهول: "... عذراً؟"
لقد حانت اللحظة الحتمية التي كنتُ أهرب منها أخيراً.
قالت أمي بنبرة حادة: "لقد أصبحتِ تملكين عادة سيئة وهي مراجعتي في الكلام والسؤال مجدداً. «ديلكيان إيلوفا كاسينيف»، لقد تناهى إلى مسامعي أنه يثبت أقدامه ويوطد مكانته كولي للعهد بشكل قوي هذه الأيام".
"حقاً؟"
"أما بقية الأمور والمخططات الأخرى، فسأتولى التعامل معها أنا وشوبارت".
حاولتُ جاهدة إبعاد الخطر عني وقلتُ مسرعة: "ولكن، بالنسبة للأمير..."
رحتُ أعمل عقلي بسرعة فائقة؛ فبعد الأمير الأول، هناك الأمير الثاني «فاليري». وما تريده والدتي في النهاية هو إسقاط الإمبراطور والإمبراطورة وتدمير العائلة الحاكمة. والتعامل مع الأمير الأول أو الثاني يعد أمراً بالغ الخطورة بالنسبة لي، لكن إن كان لا بد لي من اختيار أحدهما، فسأختار الأمير الثاني حتماً! فقد سبق وأن أنقذتُ حياته مرة في الشمال، مما يترك لي مساحة جيدة للبقاء على قيد الحياة والنجاة إن كُشف أمري.
*هل ينبغي لي أن أشعر بالارتياح الآن لأنني أخبرته سابقاً أن يتذكر فقط أنني أنقذت حياته وأن ينسى كل ما عدا ذلك؟*
قاطعت أمي حبل أفكاري قائلة: "أنا لا أطلب منكِ القيام بأمور معقدة وكثيرة. فقط أبقي عينيكِ عليه وراقبي تحركاته".
"..."
"وبعد ذلك، ستسير الأمور وتتدفق بشكل طبيعي وتلقائي. انظري، الأمر ليس بهذا التعقيد".
كنتُ أود أن أصرخ في وجهها قائلة: *«هل تظن أمي حقاً أن الأمر سيكون بهذه السهولة؟»*، لكنني كبحتُ جماح غضبي وتحملت.
وقلتُ بمحاولة لتغيير مسار الخطة: "آه، ما رأيكِ في التركيز على الأمير الثاني بدلاً من الأمير الأول؟"
عقدت والدتي حاجبيها واستنكرت: "لماذا تذكرين الأمير الثاني فجأة ومن دون مقدمات؟"
أجبتُ محاولة إقناعها: "في الحقيقة، أرى أن الأمير الثاني يملك إمكانات ومستقبلاً أكبر".
وضعت والدتي الشوكة والسكين جانباً على الطاولة بكل أناقة ووقار، وسألتني بنظرة فاحصة: "ولماذا تظنين ذلك؟ ولي العهد الحالي هو ديلكيان".
تابعتُ قائلة: "أليست النقاشات والشائعات حول من سيتولى عرش ولاية العهد لم تحسم بعد؟ يقال إن الكثير من النبلاء والناس بدأوا يميلون وينحازون نحو الأمير الثاني مؤخراً، وقد ترغب أمي في التحقق من صحة هذا الأمر بنفسها. كما أن هناك أقاويل تنتشر بأن الأمير الأول يملك جسداً عليلاً وضغيفاً... لذا علينا التريث ومراقبة الوضع لنرى من منهما سيعود علينا بمنفعة وفائدة أكبر، أليس كذلك؟"
حدقت بي والدتي بنظرة ثاقبة وقالت: "لم تكوني تعرفين شيئاً عن هذه الأمور حتى اللحظة".
تظاهرتُ بالسعال لإبعاد الشكوك عني: "أحم، هذا صحيح... ولكنني أملك أذنين وأسمع أيضاً. بالعودة للوراء، أظنني سمعتُ هذا الكلام في المرة الأخيرة التي ذهبتُ فيها لطلب حطب التدفئة في البلدة".
*أرجوكِ صدقيني، صدقي كلامي وثقي بي!*
صمتت والدتي لبرهة ثم تمتمتْ: "حسنًا، في بعض الأحيان تكون هذه المعلومات العفوية ذات فائدة حقيقية. الأمير الثاني..."
أضفتُ باختصار وتأنٍ: "يقال إنه يحظى بحب ودعم عارم من الإمبراطورة".
ثم تظاهرتُ بعدم المبالاة بالمسألة برمتها، وقطعتُ قطعة من اللحم ووضعتها في فمي كأنني لا أهتم.
قالت أمي بعد تفكير: "همم، إذن فلنفكر في هذا الأمر بتعمق أكبر. وعلى أية حال، ابدئي بإعداد نفسكِ وتجهيز أمتعتكِ للمغادرة؛ فقد تتحركين في أي وقت".
أجبتُ بطاعة: "حاضر".
*لقد حان الوقت لأمنع والدتي من المضي في طريق الهلاك بشكل جاد.*
تنهدتُ في سري بيأس خفي.
مرت ثلاثة أيام كاملة على ذلك الحوار العصيب مع والدتي.
الآن، أصبح شعري مصبوغاً باللون الأحمر الناري؛ وبعبارة أخرى، كُسيت تفاصيلي الباهتة وعديمة اللون بطبقة أخرى من الألوان الزاهية.
تطلعتُ إلى خصلات شعري المحمرة في المرآة؛ لقد أمضيتُ يومين كاملين وأنا أصبغه باستخدام محلول كيميائي خاص، وشعرتُ بأن فروة رأسي تحترق من شدة الألم. كان يجدر بي اختيار نوع آخر أكثر غلاءً وجودة! ولكن لحسن الحظ، ورغم الألم الحاد، لم يبهت اللون وثبت تماماً. اقتربتُ أكثر من المرآة وسحبتُ جفني السفلي بإصبع السبابة متأملةً:
"هل يمكنني تغيير لون عينيّ أيضاً؟"
أظن أن اللون الأخضر سيكون أكثر ملائمة وجمالاً عليّ من الأحمر؛ لكن قيل لي سابقاً إنه يجب عليّ امتلاك أعين حمراء وشعر أحمر لإتمام المظهر.
تمتمتُ بضيق: "همم..."
لا أزال أشعر بعدم الرضا والنفور من تنفيذ أوامر والدتي، لكن يجب عليّ فعل ذلك ما دامت قد أمرتني به؛ فلا أحد يمكنه الوقوف في وجهها أو إيقافها.
*أليس هذا هو السبب والغاية من وجودي في هذه الحياة أصلاً؟*
لقد كدتُ أنسى الغاية من وجودي.
*«كل ما عليّ فعله هو حجب المعلومات المهمة والخطيرة، وجعل والدتي لا تلاحظ أي شيء».*
عقدتُ حاجبيّ شاعرة بمرارة شديدة تملأ فمي. وحتى مع ذلك، تملكني شعور بالغربة والاغتراب تجاه مظهري الجديد، ولم أستطع إشاحة نظري عن المرآة لفترة طويلة.
وفي اليوم التالي، زار القصر رجل يملك وجهاً غريباً لم أره من قبل قط. تولت والدتي تقديمه إليّ قائلة:
"هذا هو الشخص الذي سيتولى حمايتكِ وحراستكِ من الآن فصاعداً".
انحنى الرجل وقال بنبرة مهذبة: "أنا «إيان فيديليك»، سأكون في خدمة الميلادي منذ هذه اللحظة. أرجو أن تتفضلي بمناداتي إيان بكل أريحية".
كان رجلاً ممشوق القوام وطويلاً، يتجاوزني بطول رأس كامل. يملك شعراً رمادياً، وعينين سوداوين داكنتين، ويتميز بصوت جهير ومنخفض للغاية، يشبه صوته الصدى المنبعث من عماق كهف سحيق.
تأملتُ بنيته وتمتمتُ متظاهرة بالانتقاد والتشدد لإظهار عدم الرضا أمام أمي: "أشعر أنه نحيل وضعيف للغاية".
كنتُ أعلم أنه يجب عليّ إظهار التعاون التام والمواقف الإيجابية أمام والدتي؛ لكن تعابير وجهها لم تتغير أو تتأثر بكلماتي نهائياً.
قالت أمي: "مهاراته القتالية ممتازة وعالية. لا يمكنني إرسال شوبارت معكِ ليكون حارساً شخصياً، ولكن هذا الرجل قد جلبه واختاره شوبارت بنفسه، لذا سيكون جديراً بالثقة والاعتماد عليه".
علقتُ قائلة: "لم أرَ السيد شوبارت في الأنحاء هذه الأيام".
أجابت بجفاء: "إنه مشغول بأمور غير ضرورية. وأنت؛ اتبع «كاربيلا» كظلها تماماً".
أجاب إيان باقتضاب: "حاضر".
وبعد أن قدمته لي، التفتت والدتي وغادرت القصر مجدداً. وبدأ إيان في تتبعي بفتور وصمت، وتساءلتُ في سري إن كان حقاً ينوي الالتصاق بي كظلي طوال الوقت؛ وبما أنني أشعر بعدم الارتياح والضيق من وجود أشخاص يلتصقون بي، توقفتُ عن السير واستدرتُ نحو الخلف فجأة، لأقف على بعد ثلاث خطوات منه فقط.
وقلتُ له بنبرة حاسمة: "لسنا بحاجة لفعل هذا طالما أنني داخل المنزل، أليس كذلك؟"
أجاب بجمود: "أنا فقط أنفذ التعليمات والأوامر التي وُجهت إليّ".
"يا لك من شخص صارم وجاف".
أشرتُ له بيدي ليفعل ما يشاء ويتنحى جانباً، ثم أغلقتُ باب غرفتي في وجهه بعنف.
في فصل الشتاء، تنقطع الطرق المؤدية إلى الشمال؛ ليس بسبب إغلاق البوابات بشكل رسمي، بل جراء تراكم كميات هائلة ومرعبة من الثلوج، مما يؤدي إلى انقطاع السبل وانهيار الجسور. ولكن هذه المرة، ولسبب غامض يثير التساؤل، أُعيد فتح الطرق وإصلاح الجسر المتضرر بسرعة فائقة لم تكن متوقعة على الإطلاق.
*هل استعاد حاكم هذه المنطقة صوابه فجأة بعد أن أصابته صاعقة؟*
ولسوء حظي الشديد، تسبب هذا في تقديم موعد عودتي وانطلاقي إلى العاصمة بمقدار أسبوع كامل. وهانذا أجد نفسي جالسة داخل العربة السوداء الفاخرة المتوجهة صوب العاصمة.
وقلتُ بفضول: "لم أكن أتوقع أن السيد شوبارت سيرافقني في هذه الرحلة".
أجاب شوبارت مبتسماً: "هذا لكي تشعري بالراحة والأمان".
عقّبتُ بسخرية: "إذن كان يجدر بي تقديم الشكر لوالدتي قبل المغادرة".
أسندتُ كوعي على حافة النافذة، ووضعتُ ذقني على كفي مستسلمة للانتظار حتى تبدأ العربة بالتحرك. وكان «إيان»، الذي دأب على تتبعي كظلي طوال الأيام الماضية، متواجداً هناك أيضاً؛ ولم يكن ينطق بكلمة واحدة معي ما لم أبدأ أنا بالحديث أولاً، لدرجة أنني لا أتذكر وجوده إلا عندما ألتفت وأراه خلفي. لم أشعر بأي ميزة أو انطباع جيد تجاهه بعد، والشيء الوحيد الإيجابي في وجوده هو أنني لم أعد بحاجة للانحناء لالتقاط الأشياء إذا سقطت مني على الأرض؛ وفيما عدا ذلك، كان وجوده عادياً وباهتاً.
مد السيد شوبارت يده نحوي، وفتح راحتي ليضع فيها شيئاً ما.
*رنين معدني.*
سقطت حزمة ثقيلة وكبيرة من المفاتيح في يدي.
قال شوبارت بمزاح: "هذه مفاتيح مقر إقامتكِ ومسكنكِ الجديد في العاصمة".
قلتُ بذهول وأنا أتأملها: "واو، يبدو أن هناك الكثير من الغرف بالداخل".
عقّب ضاحكاً: "فقط إياكِ وجلب الكثير من الرجال إلى هناك".
جعلتني دعابته أطلق ضحكة خفيفة. وبِعَدّ المفاتيح المتراصة، بدا أن عدد الغرف كافٍ ومفرط لدرجة تسمح لي باستضافة رجل مختلف في كل أسبوع؛ لكنني في الحقيقة لا أملك أدنى اهتمام أو رغبة في مثل هذه الترهات.
وقلتُ بجدية: "أنا لا أهتم بهذه الأمور بتاتاً".
ولأجل الوصول إلى العاصمة، اضطررنا للتوقف والمبيت مرتين كاملتين في نزل الطريق؛ وأمضينا بقية الأيام والليالي متواصلة داخل العربة دون توقف، مما جعل عظام جسدي تؤلمني وتتصلب من شدة الإرهاق. وفي نهاية المطاف، وصلنا أخيراً إلى القصر المقصود الذي يقع في الأطراف النائية والمنعزلة من العاصمة.
بعد غياب دام لعدة سنوات، ها أنا أعود إلى العاصمة مجدداً، وتملكتني مشاعر تجمع بين الجدة والألفة المألوفة. طوال سنوات غيابي، أصبحت الطرقات والمناطق المحيطة أكثر أناقة وتنظيماً وبهاءً؛ وربما يبدو لي الأمر هكذا لأن عينيّ قد اعتادتا على رؤية مناظر الثلوج القاحلة والبيضاء في الشمال لفترة طويلة.
وضع السيد شوبارت كل الأمتعة والحقائب أرضاً، واستأذن مغادراً لإتمام بعض الأعمال، واعداً بالعودة مع حلول المساء. وتبعه إيان وهو يحمل بقية الحقائب بكلتا يديه متوجهاً إلى داخل القصر. وبسبب شعوري بالكسل الشديد والإرهاق الذي يمنعني من صعود السلالم، اخترتُ غرفة في الطابق الأول لأستقر فيها.
وقلتُ له: "ضع الحقائب أرضاً فحسب، يمكنك إيكال هذه المهمة لأحد الخدم ليرتبها".
أجاب بطاعة: "مفهوم، سيدة كاربيلا".
تنهدتُ بضيق ونظرتُ إليه بحدة: "إيان".
سارع بالاعتذار والارتباك: "أنا آسف... سيدة بليك".
منذ لحظة وطئي أرض العاصمة، تغير اسمي وهُويتي رسمياً لتصبح «بليك أريانديل»؛ وهي الهُوية المزيفة والجديدة التي تولى السيد شوبارت تزويرها وإعدادها بدقة. لكن الحارس الشخصي الذي يحميني نسى الأمر وأخطأ في نطق الاسم القديم؛ ولحسن الحظ، تدارك خطأه بسرعة وقام بتصحيحه فوراً. كان يجدر بي توبيخه بصرامة على تشتته وقلة تركيزه، لكنني آثرتُ التغاضي وتركه وشأنه حالياً.
وقلتُ له وأنا أستعد للخروج: "إذن تحرك وتأهب؛ فهناك مكان أريد الذهاب إليه أولاً وقبل أي شيء".

تعليقات
إرسال تعليق