الفصل 10 ليلة أولى بسيطة (تتمة 2)

 


#  - الفصل العاشر: ليلة أولى بسيطة (تتمة 2)

"ابنتي أُعطيت في زواج لأمير عظيم وماتت هناك."

دوت هذه الكلمات القاسية بعد أن جثت "ييسو" في فناء منزل عائلتها لفترة طويلة. وأخيراً، سحبتها مربيتها من وضعية الركوع وهي تهزها بلطف.

"آنستي."

اندفعت "يونغ سون" نحوها وهي تبكي، متجاوزة والدتها (المربية) لتحمل ييسو بدلاً منها. ابتسمت ييسو بوهن للوجه الذي لم تره منذ زمن طويل: "يونغ سون."

"لا تضحكي يا آنستي،" تمتمت يونغ سون وهي على وشك البكاء. كان من الغريب سماعها تناديها بـ "آنستي" وكأنها عادت لطفولتها، فمقامها كـ "سيدة" قد زال برحيلها عن بيت الأمير.

قادت المربية "يونغ سون" وابنتها "ييسو" إلى الفناء الخلفي، إلى غرفة وحيدة ملحقة بالمخزن والباب الخارجي. كانت الغرفة بسيطة جداً، لكن يونغ سون نظفتها منذ الصباح.

"منذ الصباح؟ كيف عرفتِ؟" سألت ييسو بشك، فالتزمت يونغ سون الصمت وكأنها زلت بلسانها.

أجلست المربية ييسو واحتضنتها بحنان كما كانت تفعل في صغرها: "ليس خطأكِ يا آنستي. لقد تم عزل سيدكِ القديم (والد ييسو) ونفيه إلى جزيرة، ولهذا أعادكِ القصر إلى عائلتكِ."

أومأت ييسو برأسها، بينما طمأنتها المربية بأن والدها سيكون بخير وقد يعود بعد سنوات. عندها فقط، انهمرت دموع ييسو الصامتة في أحضان مربيتها.

لطالما كانت ييسو "هادئة"؛ ولدت بنصف جسد عليل، وتعلمت ألا تشتكي أو تصرخ. فعلت كل ما أُمرت به: تزوجت حين طُلب منها، ورحلت حين أُمرت بالرحيل. لم ترَ زوجها في عشر سنوات بقدر ما رأته في الأيام القليلة الماضية.

*’لقد كنتَ قاسياً معي...‘* تمتمت في سرها وهي تبكي على ضياع سنواتها.


في الغرفة الصغيرة، كانت ييسو تلاعب طفل "يونغ سون" الصغير. "إنه صحي وجميل،" قالت ييسو بإعجاب صادق، بينما كانت يونغ سون تتأمل جمال ييسو الأخاذ وبشرتها الناصعة كالأرز، متسائلة كيف استطاع الأمير العظيم التخلي عن امرأة بهذا الجمال.

طلبت ييسو من يونغ سون أن يناموا جميعاً معاً كما في الماضي، لكن يونغ سون رفضت بارتباك وغادرت الغرفة. وبينما كانت يونغ سون تحتضن طفلها، طاردتها ذكريات من خمس سنوات مضت.. ذكرى عيون الأمير العظيم الزرقاء والمتوهجة.

**السر المدفون (قبل 5 سنوات):**

عندما كانت ييسو تحتضر بسبب الحمى، لم يظهر زوجها علناً، لكن "يونغ سون" التي كانت تعتني بها استيقظت لتجد ييسو بين ذراعي فتى يشبه الأمير، لكن بنظرات تشبه "حاصد الأرواح".

كانت ييسو تهذي بالحمى وتنادي: "يونغ سون، ساعديني، هذا يؤلم.. يونغ سون..."

شرب الفتى الماء من الوعاء ونقله من فمه إلى فم ييسو الجاف مراراً وتكراراً، ثم نظر إلى يونغ سون المتجمدة وقال بقسوة: "لن تنجبي أطفالاً طوال حياتك.. سأعقد معكِ صفقة."

وافقت يونغ سون على الصفقة؛ سمح لها بالزواج من رجل أحلامها، ورزقها بالطفل الذي حُرمت منه لثلاث سنوات، وفي المقابل: **أن تترك ييسو وترحل عنها.**

سألته حينها بخوف: "لماذا تفعل هذا؟"

فأجاب الأمير بهوس مرعب: **"لم أرغب في رؤية زوجتي وهي تنادي اسم شخص آخر وهي بين ذراعي."**

لقد أراد أن يقتلع لسان كل من تنادي ييسو اسمه غيره، حتى لو كانت صديقتها المقربة.

الآن، وبينما تحتضن يونغ سون ابنها، شعرت بالرعب؛ شعرت أن ذلك الأمير المخيف قد يلحق بهما في أي لحظة ليبتلع هذا الطفل الصغير ويستعيد ممتلكاته.


والله غريب هذا الرجال يعني للهوس حدود 🫨😵‍💫

*

تعليقات

"ركن الحكايات.. حيث تذوب القلوب بين السطور

قائمة الاعمال المترجمة

The duke's bed warmer

-الفصل (1)- صحوة النظام

المغامر من الرتبة SSS هو كاهن إلهي

الفصل (1) ثمن الابنة